تصفح التصنيف

عمران السكران

متى تتوقف فوضى الإعلانات على السوشيال ميديا؟!

بينما كانت الإمارات تعلن بخطى واثقة عن إطلاق "تصريح معلن" لصنّاع المحتوى الرقمي، جلس بعضنا في الأردن يتأمل سيل الإعلانات العشوائية التي تنهال علينا كل يوم من "فاشينستا" تروج لماء ورد يشفي من القلق الوجودي، و"مؤثر" يوصي بمكمل غذائي يجعلك خارق الذكاء…

أكد وشدد وأشاد… ثم لا شيء!

يبدو أن بعض الأخبار في الإعلام الأردني لا تكتب لتُقرأ، بل لتُؤرشف، أو بالأحرى لتُطبع وتُعلّق على جدار المكاتب، فبدل أن نقرأ تغطية خبرية تنقل ما جرى، وما قيل، وما تم الاتفاق عليه، وما مدى استفادة المواطن، نجد أنفسنا أمام سرد ناعم يليق بدفتر إنجازات…

تنظيم البسطات العشوائية نهج سليم … ولكن؟!

ظاهرة البسطات العشوائية في الأسواق من الظواهر التي تعتبر سلبية .. وهذ ما نتفق عليه، ولكن تنظيم الأسواق بحملات مصادرة ومخالفات التي تنظمها جهات معنية بغض النظر أن هدفها تنظيم المظهر العام، ولكن هل هذا الإجراء ضروري في كل الفترات؟ الأرصفة التي كانت…

شوارع القهوة بلا رصيف .. فمن سرقنا من أنفسنا

من سرقنا من أنفسنا؟!! أصبحنا غرباء في غابة أذهاننا .. خمس دقائق تأمل؟ مستحيل! ذهني يتشوق لمعرفة إذا كان فلان علّق على منشوري التافه! السير في الطريق؟ فرصة ذهبية لسماع بودكاست أو مشاهدة ريلز عن "كيف تسير بشكل صحيح"! حتى لحظة الذهاب إلى... (دورة…

الصيانة الدورية للطرق .. درب للسلامة

في ساعات الليل المتأخرة، حيث ينسحب آخر خيط من الشفق خلف جبال شمال الأردن، تتحول رحلة العودة بين إربد وعمان إلى محاولة لمس الطريق بأعصاب البصر. المصابيح التي رُصفت يوماً كعقد لؤلؤي على جانبي الطريق، صارت تشبه نجوماً محتضرة: بعضها يرفض البعض…

من يوقف دولةً لا تهاب عقابًا؟

تخترق طائراتٌ حربيةٌ سماء دولةٍ عربية، تُطلق صواريخها، ثم تختفي.. المشهد يتكرر كفيلمٍ مكسور. بيانٌ دولي يُدين بـ"القلق"، ومجلس أمن يُحرّك شفتيه بلا صوت،  والسؤال يُطرق باب الضمير العالمي: كيف صارت سيادة الدول مجرد ديكور في مسرح القوة…

بين (Wi-Fi) الحاضر و(نُط الحبل) الماضي: أين اختبأت الحارة؟!

كان يا ما كان، في زمنٍ لم يكن فيه (شحن)، إلا للهاتف الأرضي، ولا تنبيهات إلا من صوت الجدة وهي تصرخ: "يا وليدي تعال تغدى قبل ما يبرد الأكل!" أو لصوت "زوجة جارنا" وهي تصرخ على أطفالها .. كانت البيوت تضجّ بالحياة، والشوارع تضجّ بالصراخ، وأطفال الحارة…

أوقفوا السيرك المروري!

تحية تقدير لكل "نجوم السيرك المتنقل" في شوارع عمان والزرقاء وغيرها! أنتم فعلاً فنانو القيادة الحرة بلا نصر، حيث تتحول الإشارة الحمراء إلى زينة ديكور، والسرعة القصوى  مجرد رأي شخصي، والوقوف المزدوج إلى مهارة يتقنها أصحاب "الكابتشينو الساخن"…

دراما عربية بطعم تركي: هل نحن في موسم إبداع أم موسم تقليد مشوّق؟

منذ أن غزا «مهند» شاشات البيوت العربية بابتسامته المائلة وشَعره الذي يبدو وكأنه خرج للتو من إعلان شامبو، تغيرت خريطة الدراما في عالمنا العربي، أصبحت العلاقة بين الدراما العربية والتركية مثل علاقتنا بالقهوة التركية: لا نفهمها تمامًا… لكن لا نستطيع…

الصحافة ليست دفتر حضور

في كل مرة يُنشر فيها خبر من نوع: "يفتتح ورشة"، أو "فلان يوجّه بتعبيد شارع"، أشعر وكأننا عالقون في أرشيف قديم، حيث الخبر لا يُكتب لشرح ما حدث، بل لشرح من حضر، وماذا فعل. الغريب أن بعض التغطيات لا تزال تؤمن أن الناس يهتمون بمن قرأ كلمة الترحيب، أو…