شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار
شركة تطوير العقبة تكتب فصلا جديدا في الاستثمار
العقبة الإخباري-المستشار عمر الصمادي
في سياق الاحتفال بمرور خمسة وعشرين عاما، على تأسيس منطقة العقبة الاقتصاديةالخاصة، يبرز الدور المحوري لشركة تطوير العقبة، تحت قيادة رئيسها التنفيذي حسينالصفدي وفريق العمل،، ليجسد نهجا عمليا يقوم على الانتقال من التخطيط إلىالتنفيذ، ومن إدارة الأصول إلى تعظيم العوائد الاقتصادية والاجتماعية.
في هذه الحقبة المرحلية نرى قدرة استثنائية على قراءة التحولات الإقليمية في قطاعياللوجستيات والسياحة، وتوجيه الاستثمارات الى العقبة بما ينسجم مع هذهالمتغيرات، مع الحفاظ على التوازن بين الاستدامة والمسؤولية المجتمعية.
ومما لا شك فيه أن أسلوب الإدارة القائم على الشراكات الاستراتيجية، عزز ثقةالمستثمرين المحليين والدوليين، وهو عنصر بالغ الأهمية، في بيئة تنافسية تتسابقفيها المناطق الاقتصادية الخاصة، على استقطاب رؤوس الأموال.
وفي مقارنة تجربة العقبة الاقتصادية الخاصة، بتجارب دولية وإقليمية مماثلة، يتضحأنها تمتلك عناصر قوة حقيقية تتمثل في موقعها الجغرافي الفريد، وبنيتها التحتيةالمتقدمة، ومرونة إطارها التشريعي، غير أن تحويل هذه العناصر إلى أثر اقتصاديأوسع، يتطلب قيادات قادرة على تسريع وتيرة الاستثمار النوعي، وهو ما تسعى إليهشركة تطوير العقبة عبر مشاريع ذات بعد استراتيجي طويل الأمد.
الامر الذي حذا بالإدارة الحالية للشركة، الى إعادة توجيه إمكاناتها نحو مشاريع أكثرارتباطا بسلاسل الإمداد والتزويد الإقليمية وبالاقتصاد الحقيقي، بما يعزز مساهمةالعقبة في الناتج المحلي الإجمالي ويعمق دورها كبوابة تجارية للأردن والمنطقة.
لذلك وبكل موضوعية نراقب أداء شركة تطوير العقبة، ونستطيع ان نقول إنها باتتتمثل نموذجا مؤسسيا فاعلاً في الإدارة، فلم تعد مجرد مطور عقاري أو مشغل أصول،بل تحولت إلى لاعب اقتصادي رئيسي يسهم في صياغة التوجهات الاستثمارية للمدينةوالمنطقة ككل.
ويحسب للقيادة التنفيذية الحالية قدرتها على تسخير الإمكانات المتاحة للشركة ضمنرؤية متوازنة تنسجم تماما مع الرؤية الملكية السامية، لتجمع بين الطموح والواقعية،وتستند إلى فهم عميق لطبيعة الاقتصاد العقباوي وتحدياته وفرصه.
وعليه فإن استمرار هذا النهج، مقرونا بالتعزيز وتوسيع قاعدة الاستثمار النوعيوالتكامل مع الاقتصاد الوطني للدولة، كفيل بأن يرسخ مكانة العقبة الاقتصادية الخاصةكنموذج أردني متقدم في إدارة التنمية الاقتصادية المستدامة، وواجهة مشرقة للرؤيةالملكية التي أرادت للعقبة أن تكون بوابة الأردن إلى العالم.
ربع قرن مضت، وضعت المملكة الأردنية الهاشمية مدينة العقبة، في قلب الاستراتيجيةالوطنية، ودائرة الضوء، كمركز استراتيجي للاستثمار والتنمية الاقتصادية والسياحية،فعلى مدى 25 عاما من عمر مشروع العقبة الاقتصادية الخاصة، شهدت خلالها المدينةتحولات نوعية، مكنتها من الانتقال من مجرد ميناء محلي بسيط، إلى منصة اقتصاديةعالمية، تجمع بين الفرص الاستثمارية، والبنية التحتية المتطورة، والخدمات الرقميةالحديثة، ضمن بيئة آمنة ومستقرة جاذبة.
في هذا التقرير، نستعرض مراحل التطور، وأبرز التحديات ومحطات الإنجازات،يستوقفني فيه مطولا، دور شركة تطوير العقبة في تحقيق هذه التحولات، ثم ننظر إلىخارطة الطريق المستقبلية.
نعم … في العقبة، تتجسد الرؤية الطموحة، في بيئة تجمع بين الانفتاح الاقتصاديوالتطور اللوجستي والتقني، ضمن موقع استراتيجي، يشكل مفترق طرق يربط آسيا بـ (إفريقيا وأوروبا وصولا إلى أميركا)، وحلقة وصل بين التاجر والمستهلك حول العالمبرمته، بوقت وكلف اقل عن غيرها، عبر لوجستيات متقدمة، وشبكات نقل بحرية وجويةوبرية متكاملة، تعمل وفق أرقى المعايير العالمية.
إن النجاح الاستثماري الحاصل في العقبة، لا يقاس بالمشاريع المنفذة فحسب، بلبنموذج الشراكة الفعال بين القطاعين العام والخاص، واستثمار الموقع الجغرافي،والبنية التحتية المتطورة، والحوافز الاستثمارية، والإدارة الاحترافية للأصول، وهيجملة من المهام تتولاها، سلطة المنطقة الاقتصادية الخاصة، وينفذها ذراعهاالتطويري شركة تطوير العقبة، بدعم حكومي، ورؤية ملكية سامية، تؤكد على دمجالمواطن والمستثمر والسائح، في صلب الاستراتيجية التنموية، حيث تلتقي الفرصبالعائد وبالاستدامة، لتصبح العقبة بحق مدينة المستقبل التي تحملها المملكة فيقلبها كما هي في قلب، جلالة الملك سمو ولي عهده الأمين.
المنطقة الخاصة، تشهد اليوم تحولات ارجو ان تكون نوعية، لترسخ مكانتها كوجهةاستثمارية وسياحية عالمية، ولتثبت انها ليست مجرد موقع جغرافي، بل فضاء واسعللفرص والنمو السريع، حيث تلتقي بيئة استثمارية آمنة ومستقرة مع حوافز نوعية،تجعل من العقبة خيارا استراتيجيا مفضلا للمستثمرين الباحثين عن النجاح المستدام.
موقعها الاستراتيجي الفريد يربط آسيا بأفريقيا وأوروبا وصولا إلى أميركا، ويشكل حلقةوصل بين التاجر والمستهلك، عبر شبكة متكاملة من منظومة النقل البحري والجويوالبري، وهو ما عملت شركة تطوير العقبة على ترسيخه منذ تأسيسها عام 2004، عبرتنفيذ المخطط الشمولي للمنطقة الاقتصادية الخاصة، وتوفير كافة متطلبات جذبالمشاريع الكبرى، وإدارة الأصول والمرافق العامة بكفاءة عالية.
وبرغم ان الطريق لم يكن ممهدا الا ان العقبة تغلبت على كل التحديات، وتعاملت معالازمات العالمية والإقليمية وحدت من اثارها، لا بل نجحت بتحقيق توازن بيئيواجتماعي مع وتيرة تنموية فاعلة، ركزت على (الاستدامة، الشمول، الجودة).
منذ تأسيسها، تمكنت شركة تطوير العقبة من استقطاب مليارات الدولارات منالاستثمارات المتنوعة، من خلال تنفيذ المخطط الشمولي للمنطقة، وتجهيز الأراضيوالمنشآت، وتوفير البنية التحتية والخدمات الرقمية الحديثة، ما وضع العقبة بينأفضل 100 مدينة عالمية للاستثمار والسياحة.
*عوامل التميز الاستثماري للعقبة :-*
1. الرؤية الملكية : التوجيهات المستمرة من جلالة الملك عبدالله الثاني، ومتابعة سموولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله حفظهما الله، لتعزيز دور العقبة كمدينةالمستقبل.
*موقع جغرافي فريد* : فالعقبة نقطة التقاء القارات وبوابة البحر الأحمر، حيث تشكلحلقة وصل بين آسيا وأفريقيا وأوروبا، وصولاً إلى الأسواق الأمريكية.
البنية التحتية المتطورة : منظومة موانئ متطورة متعددة الاستخدامات ، مطار دولي،شبكة طرق حديثة، وبنية رقمية ذكية.
الحوافز الاستثمارية : إعفاءات ضريبية، تسهيلات لتأسيس الشركات، ودعم حكوميمستمر.
إدارة احترافية : حيث تتولى شركة تطوير العقبة، وهي شركة مملوكة بالكامل للدولة،إدارة الأصول والمشاريع الاستثمارية، بطريقة تقلل من تضارب المصالح بين التنظيموالتطوير.
*المحاور الاستراتيجية والتنموية*
1. *السياحة وأسلوب الحياة* : تعمل شركة تطوير العقبة على تنفيذ مجموعة متكاملةمن المشاريع الترفيهية والسكنية والتجارية والمجتمعية التي تسهم في تعزيز مكانةالعقبة كوجهة سياحية واستثمارية رائدة.
وتشمل هذه المشاريع مرسى زايد الذي يعد من أبرز مشاريع التنمية الحضرية فيالمدينة، ومشروع شاطئ اليمنية الذي يقدم رؤية جديدة للساحل الجنوبي، إضافة إلىتطوير المنطقة المركزية الشمالية.
كما يجري العمل على مضمار سباق العقبة الدولي الذي سيضع الأردن على خارطةالسباقات العالمية، ومركز العقبة الدولي للمعارض الذي يشكل وجهة رائدة لاستضافةأهم الفعاليات والمعارض.
ويتضمن التطوير أيضا متحف الطائرات التراثي الذي يقدم تجربة فريدة لاستكشافتاريخ الطيران، ومشروع تطوير ساحة الثورة العربية الكبرى بما يعزز السياحة الثقافيةويدعم الاقتصاد المحلي، إلى جانب إنشاء سوق السمك كمرفق يخدم المجتمع ويدعمسبل العيش الكريم.
كما يشمل العمل تطوير الحي السياحي، الذي يجمع بين الضيافة والترفيه، ليكونمركزا حضريا عصريا ومستداما في قلب العقبة، بالإضافة إلى مركز العقبة للإنتاجالإعلامي والسينمائي الذي سيشكل منصة حيوية لإنتاج الأفلام والوسائط المتعددة علىالمستويين المحلي والدولي.
2. *النقل واللوجستيات* : تدير شركة تطوير العقبة مشاريع تطويرية كبرى، من أبرزهاإعادة تأهيل ميناء النفط، والشراكة مع شركة “أي بي إم تيرمنالز” العالمية، الهادفة إلىتحويل ميناء الحاويات إلى واحد من أفضل خمسين ميناءً في العالم، خالٍ منالانبعاثات الكربونية.
كما أسهمت الشراكة مع مجموعة موانئ أبوظبي، في إنشاء أول محطة بحرية مخصصةلاستقبال السفن السياحية، مما يعزز البنية التحتية السياحية ويضع العقبة على خارطةالرحلات البحرية العالمية.
3. ا *لصناعة* : تعمل شركة تطوير العقبة على تعزيز قطاع الصناعة، عبر إطلاق مدينةالقويرة الصناعية على مساحة تبلغ 1800 دونم، والمجهزة بكامل البنية التحتية منكهرباء ومياه وغاز طبيعي، بما يسهم في خفض تكاليف الإنتاج وجذب الاستثماراتالصناعية الدولية.
وفي هذا الإطار، وقعت الشركة اتفاقية مع شركة غاز مصر لتزويد المدينة الصناعيةبالغاز الطبيعي، إلى جانب مشاريع التطوير في المنطقة الصناعية الجنوبية ضمنمنظومة الموانئ التي تشرف عليها الشركة.
بالإضافة الى توقيع اتفاقية مع ائتلاف شركات عالمية لتنفيذ مشروع تطوير ميناء الشيخصباح للغاز الطبيعي المسال، بكلفة تقارب 125 مليون دولار، والتي تتضمن إنشاءوحدة تغيير شاطئية (ORU)، واستبدال باخرة التخزين والتغيير العائمة (FSRU) عبراستئجار باخرة تخزين وتغيير عائمة (FSU) وفق افضل الممارسات العالمية.
ويعد هذا المشروع ركيزة استراتيجية للاقتصاد الوطني، إذ يهدف إلى ضمان استمراريةاستيراد الغاز الطبيعي المسال لتوليد الطاقة وتزويد الصناعات، باعتباره بديلًااستراتيجيا في حال انقطاع أي من مصادر التزويد الحالية.
إضافة إلى ذلك، تعد شركة تطوير العقبة، شريكا استراتيجيا في الشركة الوطنيةالعقارية الأردنية، التي تعمل على تطوير مشروعين عقاريين بمساحة إجمالية تصل إلىمليوني متر مربع، ليشكلا مجمعا متعدد الاستخدامات، يضم وحدات سكنية ومنشآتتجارية وسياحية وترفيهية تخدم مدينة العقبة وتدعم نموها الاقتصادي والعمراني.
4. *الاستدامة والنمو الأخضر* : يعد ممر العقبة للتكنولوجيا الزراعية والغذائية، نقطةانطلاق مبتكرة في القطاع الزراعي الأردني، حيث يقع في موقع استراتيجي بالقرب منمطار الملك الحسين الدولي، وعلى مسافة دقائق من مركز مدينة العقبة وموانئها،حيث يتميز هذا بوجود منطقة متطورة لإنتاج الغذاء، تشمل تقنيات الزراعات المغلقة(الزراعة الرأسية، الزراعة المائية والتقنيات المستدامة).
بالإضافة إلى ذلك، يوفر الممر، خدمات متكاملة لما بعد الحصاد، ومرافق متقدمةللبحث والتطوير، مما يسهم في تعزيز إنتاجية المحاصيل والحفاظ على جودتها، حيثيسعى الممر ومن خلال تزويد المزارعين والمستثمرين بالأدوات والموارد المتطورة،إلى تحقيق تحول جذري في مستقبل الزراعة المستدامة في المنطقة.
وقد لعبت الشركة دورا محوريا في دعم مبادرة “العقبة للاقتصاد الأزرق”، التي أعلنعنها جلالة الملك عبد الله الثاني في مؤتمر الأمم المتحدة للمحيطات، إلى جانب إطلاق“المركز العالمي لدعم المحيطات” كخطوة استراتيجية نحو حماية الموارد البحريةواستقطاب الاستثمارات البيئية المستدامة.
5. *الريادة والابتكار والتحول الرقمي* : تجسد شركة تطوير العقبة، رؤيتها في الريادةوالابتكار والتحول الرقمي، من خلال دعمها لإنشاء مركز العقبة للبيانات، الذي يعد بنيةتحتية رقمية متقدمة، تسهم في وضع العقبة على خارطة الاقتصاد الرقمي العالمي،وتعزيز مكانة الأردن في قطاعي التكنولوجيا والاتصالات.
كما تعمل الشركة على تطوير منطقة الوسط التجاري لمشروع شاطئ اليمنية في قلبالساحل الجنوبي وعلى بعد 12 كم فقط من وسط المدينة، لتكون وجهة محوريةللسياحة والاستثمار، والتي تمتاز ببنية تحتية حديثة، ومساحات مصممة لدعمالشركات الناشئة وقطاعات التكنولوجيا، مما يجعلها مركزا إقليميا للإبداع والابتكاروريادة الأعمال.
6. *التدريب المهني وتطوير المهارات* : تم افتتاح مجمع العقبة الوطني للتدريبالمهني، لدعم برامج الريادة والتدريب، في مجالات حيوية مثل الشحن والخدماتاللوجستية، ورفع معدلات التوظيف بين الشباب الأردني، حيث يوفر المجمع برامجمتخصصة تسهم في تأهيل الكوادر المحلية وفق أعلى المعايير الدولية.
هذا وقد تم إطلاق برنامج تدريبي متخصص، في الغوص التجاري وأعمال القطعواللحام تحت الماء، وجرى منح شهادات دولية معتمدة، لعشرين شابا أردنيا من أبناءالعقبة، بما اسهم في تأهيل الكوادر المحلية ورفع كفاءتها المهنية.
*نموذج مؤسسي ناضج في المسؤولية المجتمعية*
وتمثل شركة تطوير العقبة نموذجا رائدا في تعزيز مفهوم المسؤولية المجتمعية فيالعقبة حيث تواصل الشركة تنفيذ مبادرات وبرامج تنموية تجسد رؤيتها في ربط التنميةالاقتصادية بالبعد الاجتماعي وترسيخ دورها كمكون رئيسي في دعم المنظومة الصحيةوالرياضية والاجتماعية في المدينة
وفي إطار تعزيز الخدمات الصحية في جنوب المملكة وقعت الشركة اتفاقية تعاون معمؤسسة الحسين للسرطان قدمت بموجبها دعما موجها لتطوير وتجهيز قسم العلاجالكيميائي في مبنى «الملك عبدالله الثاني – العقبة».
ويهدف هذا الدعم إلى تمكين المرضى في محافظات الجنوب من الحصول علىخدمات علاجية متقدمة داخل منطقتهم، بما يحد من مشقة السفر ويعزز قدرة المركزعلى تقديم رعاية نوعية وفق أعلى المعايير الطبية.
كما واصلت الشركة دعم قطاع الأشخاص ذوي الإعاقة عبر اتفاقية تعاون مع اللجنةالبارالمبية الأردنية برعاية سمو الأمير مرعد بن رعد تضمنت تمويل أعمال صيانةوتأهيل الصالة الرياضية المخصصة للرياضيين من ذوي الإعاقة في العقبة إضافة إلىتوفير الاحتياجات الفنية واللوجستية اللازمة للبرامج التدريبية ويساهم هذا الدعم فيتطوير البيئة الرياضية لهذه الفئة وتمكينها من المشاركة بفاعلية في البطولات المحليةوالدولية.
وفي المجال الاجتماعي دعمت الشركة مشروع « مساحات آمنة للأسرة والطفل» بالتعاون مع مؤسسة نهر الأردن وهو مشروع نوعي يستهدف آلاف الأطفال واليافعينفي العقبة ويعنى بتعزيز الحماية وتنمية المهارات الحياتية وتوفير بيئات تعليميةواجتماعية آمنة.
كما أولت الشركة اهتماما بتمكين المرأة اقتصاديا من خلال دعم المبادرات الإنتاجيةالمحلية وفي مقدمتها دعم جمعية « سيدات بيت الورد » التعاونية التي تعنى بتدريبالسيدات والشباب على الحرف اليدوية والصناعات التراثية بما يفتح أمامهم فرصااقتصادية جديدة ويسهم في تعزيز مشاركة المرأة في النشاط الاقتصادي، إضافة الىتقديم الشركة دعما متواصلا لقطاع الشباب والرياضة عبر مساندة الأنشطة المختلفةلنادي شباب العقبة بما يعزز مساهمة الشباب في التنمية المجتمعية.
وفي الإطار البيئي دعمت الشركة حملات الحفاظ على البيئة البحرية من خلال رعايةحملات تنظيف مواقع الغوص والشواطئ بالتعاون مع الجهات البيئية والمتطوعين،إدراكا منها لأهمية الحفاظ على الموارد الطبيعية في تعزيز جاذبية العقبة السياحيةواستدامة منظومتها البيئية.
