تصفح التصنيف

عمران السكران

روبوتات الدردشة تحاصر المراهقين… هل نحن بصدد جيل لا يعرف التفكير؟

إذا كنت تعتقد أن أطفال اليوم يقضون وقتهم في اللعب في الخارج، فكر مجددًا لأنه في عالمنا الحديث، أصبح لكل طالب "صديق رقمي" على شكل روبوت دردشة، يمكنه كتابة الواجبات، حل مسائل الرياضيات، وحتى صياغة المقالات، بينما يجلس الطفل مبتسمًا، وكأن كل شيء على ما…

التصعيد الإسرائيلي.. اختبار حاسم للمجتمع الدولي واستقرار المنطقة

لم يعد الحديث عن الانتهاكات الإسرائيلية للقانون الدولي أمرًا نظريًا أو بعيدًا عن الواقع، الاعتداءات على المدنيين والبنية التحتية في فلسطين امتدت لتصل إلى دول ذات سيادة كما حصل في الدوحة، هذه الأفعال ليست مجرد خرق للقوانين، بل تهديد مباشر للأمن…

دراما أردنية… بلا دراما!

كأننا في مشهد طويل من مسلسل لا ينتهي: نقابة الفنانين الأردنيين تطلق صرخة، المسؤولون يعدون بالحل، والنتيجة دائمًا إعادة الحلقة من جديد! اليوم جاء الدور على نقيب الفنانين محمد العبادي ليقولها بصراحة: “نحتاج إلى قرار سياسي”، فالدراما الأردنية لا تعيش…

الأرصفة .. للمشاة أم للزينة؟

في شوارعنا، الأرصفة تشبه أحيانًا قطع الفسيفساء أكثر مما تشبه ممرات مخصصة للمشاة،  بعضها مائل كأنّه يستعد للانزلاق مع أول شتوة، وبعضها مرتفع كالجدار يحتاج سلّمًا للصعود، والبعض الآخر ضيّق بالكاد يتّسع لقدم واحدة، فما بالك باثنتين! المفارقة أن هذه…

الكلاب الضالة .. حوادث مستمرة وحلول عاجلة مطلوبة

في شوارع المدن والقرى، لم يعد المشهد مقتصراً على السيارات المزدحمة أو المارة المستعجلين، بل هناك ضيف دائم يتجول بحرية تامة: الكلاب الضالة، ورغم أنّ البعض قد يراها جزءاً من "الديكور العام"، إلا أن الواقع أكثر قسوة، إذ تتكرر حوادث العقر بشكل مقلق،…

خطوط بيضاء.. وسائقون يصرون على الفوضى!

يبدو أن الأزمة المرورية في عمّان قررت أن تأخذ "استراحة محارب"  في الطريق بين دوار الداخلية إلى جسر عبدون، والفضل يعود إلى خطوط الطلاء البيضاء التي وضعتها أمانة عمان الكبرى، كأنها تقول: "ها قد وضعنا لكم حارات.. فالتزموا بها إن استطعتم". المشهد لافت؛…

الذكاء الاصطناعي في غرف التحرير: زميلٌ لامع أم موظف يُخطّط للانقلاب؟

في كل صباح، ومع أول رشفة من القهوة في في أروقة غرف التحرير الصحفي، يتردّد سؤال يشبه صوت طابعة قديمة: هل جاء الذكاء الاصطناعي ليكون ذراعًا مساعدة؟ أم أنه يجهّز نفسه لكتابة استقالتنا الجماعية… بأسلوب أكثر احترافية؟ لا يمكن إنكار ما يقدّمه الذكاء…

مسرحية الشجب الدولي.. هل من نهاية لعنف بلا حساب؟

في عالمنا اليوم، باتت "لعبة الشجب الدولي" تقليدًا سنويًا لا ينتهي، تتسابق الدول في إصدار البيانات الصارخة والعبارات الرنانة، وكأنها تتنافس على لقب أجمل نعي سياسي، وفي المقابل، تواصل إسرائيل أسلوبها المعتاد: تدمير وقتل بلا حساب، وكأن قانون اللعبة…

..وماذا بعد التوجيهي؟

في مشهد يتكرر كل عام، لكنه هذه المرة بحجم أكبر قليلًا، خرج نحو 98 ألف طالب أردني من بوابة الثانوية العامة ليستلموا حقهم في الدخول إلى بوابة الجامعات، ملوحين بشهاداتهم وكأنها تذكرة عبور إلى العالم الكبير، الأرقام الرسمية، كما تشير وزارة التربية…

متى تتوقف فوضى الإعلانات على السوشيال ميديا؟!

بينما كانت الإمارات تعلن بخطى واثقة عن إطلاق "تصريح معلن" لصنّاع المحتوى الرقمي، جلس بعضنا في الأردن يتأمل سيل الإعلانات العشوائية التي تنهال علينا كل يوم من "فاشينستا" تروج لماء ورد يشفي من القلق الوجودي، و"مؤثر" يوصي بمكمل غذائي يجعلك خارق الذكاء…