لأحمد عبيدات حق علينا
جميل يوسف الشبول
..اما الجزاء والاجر فهو من الله ومن وهو للصابرين والصادقين ونحسب أبا ثامر انهمنهم فقد صبر الرجل على خذلان الجميع لكن ايمانه بربه ووطنه لم يتزعزع وانالعاقبة للمتقين.
لن نتحدث عن المناصب التي تقلدها الرجل وسوف نتحدث عن مكاسب المناصبالتي لم يبرأ منها الا القلة من الشرفاء من ابناء هذا الوطن ولنا في أبي ثامر، ومن قبلهوصفي التل وعبد الحميد شرف القدوة، والاردن زاخر بمثل هؤلاء الشرفاء والغائبينوالمغيبين عن المشهد.
ذاكرة الاردنيين وصناديق الديموقرطية الشعبية حاضرة وصادقة والمشهد واضحامام الجميع والدعاء غير المسبوق لأبي ثامر في مرضه يشهد للرجل وللاردنيين، وويللكل المفرطين بحقوق المواطن والوطن.
نتحدث عن صاحب الميثاق الوطني ونازع فتيل الفتنة وجامع الاردنيين باختلاف توجهاتهم نحو بؤرة الوطن، وصانع ثقافة ان الاختلاف في المذهب والمعتقد والتوجه لايتعارض مع الاجتماع والاندماج من اجل الوطن .
نتحدث عن رجل اعلن للناس وللعالم وللاردنيين معارضته لاتفاقية السلام مع العدوالصهيوني وجميع الاتفاقيات التي ابرمت معه ونتحدث عن صاحب مقولة “ إنه لا يقبلان يكون خزان مياه بيته عند اخيه فكيف نتركه عند عدونا وعدو الامة والانسانيةجمعاء”.
نتحدث عن رجل استثنائي اذا تحدث، فان الحديث قصير وفي كل كلمة فكرة وصفحةو فقرة وان محاضرة لدقائق ثلاث تسمعها من أبي ثامر وتخص الوطن كفيلة بان تؤلفمنها كتابا بمئة صفحة .
انجازات الرجل ومشروعه الوطني والذي اريد له ان لا يكتمل في محاربة الفسادواتساع منظومة الفساد الان جعل الاردنيين وكما اسلفنا يلهجون بالدعاء لله ان يشفيهوسوف نشهد الالوف من المشيعين والداعين الى الله ان يتغمده بوافر رحمته وانيدخله فسيح جناته.
نعزي الاردن بفقيده ونعزي العالمين العربي والاسلامي حيث كان توجه الرجل ولاعزاء لكل من فرط بحق المواطن والوطن وان صندوق المواطن الذي لا يخطىء سوفيحكم على الجميع ومن احبه الناس احبه الله، وقد ورد ذلك في حديث أبو هريرة رضيالله عنه: “(إذا أحب الله العبد، نادى جبريل: إن الله يحب فلاناً فأحببه، فيحبه جبريل، ثمينادي في السماء: إن الله يحب فلاناً فأحبوه، فيحبه أهل السماء، ثم يوضع له القبولفي الأرض).
رحم الله أبا ثامر وجعل مأواه الجنة وجعله قدوة.