(همس وكبس).. وزير يلوّح بالاستقالة!.. “ولا بالخيال”! .. هزة بالضمان الاجتماعي .. الوداع لشخصية إعلامية .. وزراء يجنّدون كتّاباً
العقبة الإخباري
-كذب لو فعل
رغم أن التعديل الحكومي الذي يتحدث عنه مسؤولون وإعلاميون – ربما لغاية في أنفسهم- لم يتأكد بشكل قاطع، إلا أن أحد الوزراء وعلى ذمة الراوي لوّح بتقديم استقالته، حتى وإن لم يكن ضمن الوزراء المغادرين.
الوزير فشل فشلاً ذريعاً في مهمته مع أن له خبرات طويلة فيها، وما تلويحه إلا ليوهم من أسرّ له بالرغبة، فإذا شمله التعديل، فيقول بأنه هو من بادر للاستقالة وإن لم يشمله، فيقول رفض الرئيس طلبه.
بدورنا نقول: كذب لو فعل حقاً.
للتأكيد، فشلْ هذا الوزير يماثل فشل شخصية يشغل منصباً رفيعاً في مكان مهم جداً وبعمل مماثل أيضاً، إلى جانب مهمات عديدة.
-“ولا بالخيال” !
أظهر التقرير السنوي لشركة أردنية كبرى عن العام 2025، تفاصيل الرواتب والمكافآت لكبار المسؤولين فيها ، فيما بدا لافتا مجموع ما تقاضاه رئيس مجلس إدارة الشركة والذي بلغ نحو (849) ألف دينار سنوياً، بمعدل (2300) دينار يوميا.
وبحسب البيانات، توزعت المبالغ التي تقاضاها الذنيبات بين (296) ألف دينار كرواتب، و(5) آلاف دينار مكافآت عن عام 2024، إضافة إلى (19.6) ألف دينار بدل مياومات سفر، و(457) ألف دينار مكافأة بقرار من مجلس الإدارة، و(72) ألف دينار بدل حضور لجان وتنقلات.
التقرير السنوي هذا، واجه عاصفة لدى الرأي العام الأردني وتناقلته وسائل الإعلام، وذلك للظروف الاقتصادية الصعبة التي يواجهها الشعب، وارتفاع نسبة البطالة بين الشباب.
-” حاميها حراميها”!
أقام الأردنيون الدنيا ولم يقعدوها وفي سجال رسمي وشعبي حول تعديل قانون الضمان الاجتماعي، ولم يعلم الشعب أن هذه المؤسسة كانت قد دفعت بقضية كبرى إلى القضاء بحق شخصين من العاملين فيها أُدينا بعملية فساد.
ووفق الهيئة القضائية السابعة في محكمة الجنايات الصغرى فقد صدر حكم يقضيبسجن موظف وعامل وافد لمدة 7 سنوات و6 أشهر لكل منهما، مع إلزامهما بتعويضمالي يصل إلى مليون و200 الف دينار.
هذا المال المسروق ما كان ليحدث لو لم يكن ضعاف الأنفس من مسؤولين وموظفين في مؤسسات الدولة يتجرؤون على المال العام ومال الشعب،ويشاركهم أبناء دول وفدوا إلى هذا البلد، وقد تمادوا وطمعوا وكأنهم يقولون “مال منهوب”!! فكيف يتم تحصيل مثل هذا المبلغ، وهل هذه العقوبة كافية، لتكون ردعاً لكل من تسوّل له نفسه؟!
نعم، من أمن العقاب أساء الأدب.
-ودّع هواك
يقال أن مؤسسة إعلامية تقودها شخصية بمرتبة مدير عام ، ستغادرها خلال أيام قريبة، وذلك بعد أن فشلت هذه الشخصية في ادارتها وتراجعت مهنية المؤسسة بشكل لافت.
المصدر أضاف، أن البديل سيكون من خارج المؤسسة.
-كتّاب التدخل السريع
يواصل عدد من الوزراء تجنيد كتاب وأشخاص لهم صلة في وسائل الإعلام يقومون بكتابة مقالات ومنشورات لتجميل أعمال هؤلاء الوزراء مقابل إشراكهم في لجان وتولّيهم مهمات في الوزارات التي يقودونها.
هؤلاء الانتهازيون مكشوفون للرأي العام ومع ذلك يصر الوزراء على استقطابهم، طنناً منهم أن هذه السياسة ستكسبهم رضى الرئيس ورضى الناس.