آراء حول تأهل النشامى من دور المجموعات (٢)

12

عبدالحافظ الهروط

بشكل عام، يتطلع اردنيون في مختلف مواقعهم الإعلامية والوظيفية أن يتأهل منتخب” النشامى” من دور المجموعات إلى الدور الـ ٣٢، حيث يواجه منتخبنا نظراءه الأرجنتيني والجزائري والنمساوي في المجموعة العاشرة.

ويجمع هؤلاء الذين ادلوا بآرائهم أن المنتخبات التي يواجهها المنتخب الأردني، صعبة، كونها  تأهلت مراراً لكاس العالم، فيما يحمل منتخب الأرجنتين لقب البطولة الفائتة (٢٠٢٢)، التي استضافتها قطر بامتياز، فماذا قالوا؛

•المدرب ابو شيخة

يقول مدرب المنتخب الوطني ونادي القادسية، الأسبق، أحمد ابو شيخة

لو نظرنا للقيمة السوقية للاعبي المنتخبات التي سيواجهها منتخبنا، فإنها ستضعنا امام مواقف:

أن يقدم المنتخب كل ما لديه من طاقة كامنة ويلعب بروح عالية.

ومن المؤكد أن المدير الفني يدرك المقارنة بين قدرات لاعبينا واللاعبين المنافسين وعلى رأسهم المنتخب الأرجنتيني، وعلى هذا سيلجأ للأسلوب الذي سيتبعه في المباراة.

منتخبنا سيبحث عن فرصة النتيجة التي تخدمه مع كل منتخب على حده.

التأهل للدور الثاني، يبدو صعباً، ولكن كرة القدم عوّدت الجمهور أن تخرج عن المنطق الذي يحدث في مباراة ولكنه لا يحدث في كل المباريات، وكما حدث في تعادل قطر مع استراليا.

باختصار، نتمنى لمنتخبنا التأهل، ولكن علينا أن لا نحمّله اكثر من طاقته، وقد حقق إنجاز التأهل، ولعل بعد انتهاء مشاركته، أن تكون للدولة مراجعة وارادة سياسية للرياضة الأردنية لنحقق افضل ما تحققه المنتخبات الوطنية وعلى رأسها منتخب كرة القدم.

•د. الداوود

يقول الأكاديمي الرياضي في جامعة اليرموكً، لاعب المنتخب الوطني ونادي الرمثا سابقا، د. راتب الداوود بأن الشعب الأردني بكل مكونه، يجمع على أن الحلم قد تحقق بفضل الله تعالى، ومن ثم بجهود اللاعبين والجهاز الفني وكل من قام  على خدمة ” النشامى”.

ويجب علينا جميعاً الوقوف مع المنتخب حتى وإن جاءت النتائج ليست على مستوى طموحاتنا، التي تنم عن الانتماء للوطن.

ومن جانب “النشامى”، فهم يدركون، أيضا،  حجم دعم القيادة الهاشمية،لهم ودعم كل مواطن  وكل جهة ، ومدى الثقة بـ “ممثل الوطن” من حيث القدرات الفنية والروح العالية وتحمّلهم للمسؤولية، لذلك، علينا، أن لا نذهب  بعيداً، وإن تأهلنا للدور ٣٢ فهو خير وإن لم نتأهل،  فهذا لا ينقص من ثقتنا المطلقة بأصحاب الإنجاز التاريخي، كما علينا عدم جلد الذات، بل البناء على ما تحقق، للنهوض بالكرة الأردنية، لتواصل الأجيال تمثيلها لوطننا العزيز في مثل هذا المحفل العالمي .

.

•د.رميلة

يقول الأكاديمي في كلية علوم الرياضة بالجامعة الأردنية د. زياد رميلة:

بعيداً عن العاطفة والتمنيات، وهي منصبّة وبشكل  مطلق مع منتخبنا الوطني،  فإن التأهل إلى الدور الـ ٣٢ يبدو صعباً، كون المجموعة التي يشارك بها، أراها أصعب المجموعات بالمونديال.

هذا لا يعني أن نقلل من مستوى المنتخب الذي نال إعجاب الأردنيين والعرب والآسيويين في تصفيات كاس العالم وكاس آسيا وكاس العرب.

وعلينا أن لا ننسى أن الظروف التي استجدت على بعض اللاعبين من حيث الإصابات وهي لعناصر مهمة في صفوف المنتخب.

من هنا أتوقع النتائج الآتية:

🇯🇴 الأردن × 🇦🇹 النمسا: تعادل 1-1 أو فوز النمسا بفارق هدف.

🇯🇴 الأردن × 🇩🇿 الجزائر: فوز الجزائر 2-1 أو 3- 1.

🇯🇴 الأردن × 🇦🇷 الأرجنتين: خسارة الأردن 0-3

وأتمنى أن أكون مخطئا.

قد يعجبك ايضا