كان مرشحاً لرتبة لواء… فضيحة أخلاقية تطيح بيسرائيل شومر في الجيش الإسرائيلي

8

العقبة الإخباري-في غضون ساعات، تحوّل اسم العميد الإسرائيلي يسرائيل شومر منأحد أبرز المرشحين لتولي مناصب عسكرية رفيعة إلى محور قضية هزّت المؤسسةالعسكرية الإسرائيلية.

فقد أعلن الجيش الإسرائيلي إنهاء خدمة شومر، رئيس لواء العمليات في شعبةالعمليات، بشكل فوري، بالتزامن مع تقارير إعلامية إسرائيلية تحدثت عن إخضاعهلتحقيق لدى الشرطة العسكرية بشبهات وُصفت بالخطيرة تتعلق بقضايا سلوكيةوأخلاقية.

وشومر  ليس ضابطاً عادياً في الجيش الإسرائيلي. فقد شغل أحد أكثر المناصبحساسية داخل المؤسسة العسكرية، إذ يتولى رئيس لواء العمليات إدارة ملفات تقعفي صلب النشاط العملياتي للجيش، ويُعد أعلى منصب يمكن أن يشغله ضابط برتبةعميد. كما كان اسمه مطروحاً للترقية إلى رتبة لواء وتولي مناصب قيادية بارزة، بينهاقيادة المنطقة الوسطى ورئاسة شعبة القوى البشرية.

وبحسب وسائل إعلام إسرائيلية، بدأت القضية بشكوى قُدمت إلى المستشارة المعنيةبشؤون المرأة في الجيش، تضمنت شبهات حول “علاقة سلطة” بين شومر وإحدىالمجندات أو الضابطات العاملات تحت إمرته. ومع اتساع التحقيق، جرى استدعاؤهللتحقيق وإبعاده عن منصبه، قبل أن يعلن الجيش إنهاء خدمته بصورة فورية.

ويمتلك شومر سجلاً عسكرياً طويلاً، إذ قاد سابقاً لواء بنيامين ولواء ناحال والفرقة146، وتولى رئاسة قسم التخطيط والتنظيم في القوات البرية، كما شارك في إدارةالعمليات العسكرية خلال حرب السابع من أكتوبر وما تلاها.

ولم تكن هذه المرة الأولى التي يثير فيها الجدل. ففي عام 2015، عندما كان قائداً للواءبنيامين، واجه انتقادات واسعة بعد قتله الشاب الفلسطيني محمد هاني الكسبة إثرحادثة رشق مركبته بالحجارة، قبل أن يُغلق الادعاء العسكري الإسرائيلي الملف لاحقاً.

وحتى الآن، لم يكشف الجيش الإسرائيلي رسمياً طبيعة المخالفات المنسوبة إلى شومر،مكتفياً بالإشارة إلى أن طلب التقاعد جاء “لأسباب شخصية”، فيما لا تزال القضيةتتفاعل داخل المؤسسة العسكرية بسبب حساسية المنصب الذي كان يشغله وتأثيرهاالمحتمل على سلسلة تعيينات قيادية مرتقبة في الجيش الإسرائيلي.

قد يعجبك ايضا