ليعتب الإعلام الرياضي على نفسه لا على الاتحاد واللجنة الاولمبية
عبدالحافظ الهروط
أخذ العتب يتسلل إلى عدد من الزملاء الإعلاميين الرياضيين لتجاهل اتحاد كرة القدم مرافقة ممثلين لاتحاد الإعلام للمنتخب الوطني المشارك في نهائيات كاس العالم.
أقول “اتحاد الإعلام الرياضي”، والشجاعة المهنية والأدبية تقول: لا يوجد اتحاد إن لم تكن له هيئة عامة تدعمه ويعمل لأجلها.
وإذا كانت اللجنة الاولمبية قد صنفته ضمن الاتحادات النوعية، فهذا يعني أن اللجنة لم تؤمن بدور الإعلام بحيث توليه اهتماماتها، سواء عند مشاركة المنتخبات الوطنية، أو التعاون في تغطية أخبارها، إذ يبدو أن اللجنة لم يعد يهمها أخبارها وأخبار المنتخبات.
لقد تأسس الإعلام الرياضي وفق نظام شمل في عضوية الهيئة العامة، كل صحفي أو إعلامي ينتمي لمؤسسة إعلامية، وكانت اللجنة الاولمبية والاتحادات والأندية والمؤسسات التعليمية تحظى بدعم إعلامي على صعيد الأنشطة وعلى الصعيد الإداري بما فيه العملية الانتخابية، فما الذي تغيّر، ولماذا؟!.
تجاهُل اتحاد كرة القدم واللجنة الاولمبية للإعلام الرياضي برمته، وعدم مرافقة وفودهما التي تشرّق وتغرّب في أنحاء العالم، ولو بإعلامي واحد، كان الأجدى بالزملاء في اتحاد الإعلام أن يرموا استقالتهم على طاولة اللجنة، ويعودوا إلى مؤسساتهم ليكون لهم موقف حازم من هذا التجاهل.
مثلما على اتحاد الإعلام العودة إلى نقابة الصحفيين التي لهم فيها أكثر من ٤٠ صحافياً، ليشكلوا مكوناً إعلامياً يعززون به مهنيتهم ومكانتهم ويكون لهم كلمة وحضور ، يخدمون فيه رياضات الوطن وأبناءها وبناتها، وليس خدمة أشخاص من لا يحترمهم ويتجاهل دورهم، سواء في اتحادات أو لجنة اولمبية أو أندية.
مع كل تمنياتنا الصادقة لمنتخب “النشامى” في هذه المهمة التاريخية، ولكل المنتخبات الوطنية، التوفيق برفع راية الاردن في المحافل الدولية.