هل يكون شاطىء البحر الميت وجهة الأردنيين ؟!

18

العقبة الإخباري-

المقولة الشهيرة التي تتردد على السنة خبراء السياحة في العالم وتتأكد عند إنجاز كل مشروع سياحي، هي ” نجاح السياحة الداخلية، أساس السياحة الخارجية”.

أي إذا ما كانت هناك سياحة وطنية فاعلة، فإن الزائر في الخارج سيحل ضيفاً دائم الحضور، وكلما وجد مع أسرته أو منفرداً، بيئة سياحية تلبي له رغباته وتوفر له الراحة والأمن أينما حل.

في الأردن عوامل النجاح السياحي كثيرة، التنوع( الديني والعلاجي والبيئي والآثار والتاريخي)، الامن، الكرم والتعامل المجتمعي، ولكن هناك تقصير  في الترويج وضعف الإعلام السياحي، واحتياجات بعض المرافق  للخدمات وخصوصاً الامور الصحية والإقامة والتغذية، والترفيه، وغيرها من مقومات السياحة، تضاف اليها ارتفاع الكلفة المالية للزائر الأردني.

كل هذا الذي اشرنا اليه، يقود المواطن إلى السؤال:هل يكون (شاطىء البحر الميت السياحي) وجهة للأردنيين وتشجيعهم لزيارات أسبوعية أو نصف  شهرية، وشهرية؟

بالتأكيد،الإجابة ستكون عند الحكومة بعد أن افتتح رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان المشروع وهو مشروع

يبعد 7 كم عن “الكورنيش”، ويمتد على مساحة تقارب 240 دونماً ويضمّ شاطئاً رمليَّاًو4 مسابح، ومطاعم ومرافق خدميَّة، ومحال توفِّر احتياجات الزوَّار والمتنزِّهين،ومواقف للسيَّارات تتسَّع لأكثر من 650 مركبة.

وشهد المشروع تطوراً بعد إغلاق لأكثر من سبع سنوات.

قد يعجبك ايضا