ومن “الحزب” ما قتل !!

91

عبدالحافظ الهروط

ثلاثة قابلتهم أمناء لأحزاب في مهمة إعلامية لصحيفة (الرأي) ..

هم: الدكتور محمد المومني( أمين حزب الميثاق) والدكتور خالد البكار( أمين حزب تقدم) والدكتور نضال البطاينة( أمين حزب ارادة)،

بادرتهم بعبارة انا لست حزبياً وعندي عداوة للعمل الحزبي”.

” هذه الفوقية” ليست انكاراً لعمل يفترض أن ينبع من الناس، لا أن يُفرض عليهم، ويُنصّب من هم أصحاب مناصب ومكاسب، على الأحزاب، و”هذه الشطحة” ليس المقصود فيها أصحاب المعالي الثلاثة، وإنما لأنها باتت ظاهرة، وظاهرة للعيان في  الحياة الحزبية إن وجدت!.

كما خاطبت كل واحد منهم، “الشعب الأردني ينظر إلى أن منصب الامين في الحزب يعني تولّي حقيبة وزارية”.

ثلاثتهم، كانت ذريعتهم، ما المانع، لطالما الكل يطالب بـ “حكومة برلمانية” ؟!

وضعت الإجابة على صفحة الرأي، وللرأي العام، أما قناعة الأردنيين وثقتهم بالأحزاب، فهي لا تحتاج إلى دليل.

الدكتور المومني عاد وزيراً لحمل حقيبة الاتصال الحكومي، والدكتور خالد البكار صار وزيراً للعمل، اما وزير العمل السابق نضال البطاينة، فأظن انه علق بـ” حزب إرادة” حتى استقال من امانته العامة.

الثلاثة بشرّوا بـ”حياة حزبية” وأن الشعب الأردني، ليس أمامه إلا أن يكون حزبياً، حتى أن أحدهم بالغ وقال “إن الوظائف لن تكون إلا لمن هو حزبي”!!.

ما الذي حدث ويحدث في حكومة الدكتور جعفر حسان من تعيينات وزارية وأمناء عامين ومديرين ومستشارين وشراء خدمات، وماذا كانت منافع الأردنيين من العمل الحزبي، عندما تكون على هذه الشاكلة ؟

قد يعجبك ايضا