بنان يطلق سراح فضل شاكر بعد 9 أشهر على توقيفه

20
Screenshot

العقبة الأخباري- قررت المحكمة العسكرية الدائمة الإفراج عن الفنان اللبناني فضلشاكر في أربع قضايا أمنية كان ملاحقاً بها، وذلك بعد توقيف دام 9 أشهر، في خطوةأعادت ملفه إلى مساره القضائي بانتظار استكمال المحاكمة وصدور الأحكام النهائية.

وأصدرت المحكمة العسكرية الدائمة برئاسة العميد الركن وسيم فياض، قراراً بعد ظهرالأربعاء، قضى بالإفراج عن شاكر لقاء كفالات مالية بلغت قيمتها الإجمالية 500 مليونليرة لبنانية (5400 دولار)، توزعت بين 200 مليون ليرة عن ملف أحداث عبرا، و100 مليون ليرة عن كل من الملفات الثلاثة الأخرى. كما قررت المحكمة منعه من السفر إلىحين انتهاء محاكمته، على أن يمثل أمامها في جلسة الخامس من أغسطس (آب)المقبل والمخصصة للاستماع إلى إفادات ثمانية شهود.

وعلمت «الشرق الأوسط» أن فضل شاكر «سينتقل من السجن إلى الإقامة في منزلجرى استئجاره له في منقطة اليرزة (جبل لبنان)، وأنه سيخضع لعلاج طبي مكثف قديستدعي دخول المستشفى في الساعات المقبلة».

أربع قضايا

ويأتي الإفراج عن شاكر بعد سلسلة جلسات عقدتها المحكمة العسكرية للنظر فيالدعاوى الأمنية الأربع المقامة ضده، وهي «تمويل مجموعة مسلّحة وُصفت بالإرهابية(جماعة الشيخ أحمد الأسير)، والمشاركة في تأليف مجموعة مسلّحة بقصد الإخلالبالأمن وهيبة الدولة، والتورط في أحداث عبرا (التي وقعت بين الجيش وجماعة الأسيرفي 13 يونيو «حزيران» 2013، إضافة إلى حيازة أسلحة حربية من دون ترخيص،وإطلاق مواقف اعتُبرت مسيئة لعلاقات لبنان بدولة شقيقة»، في إشارة إلى سوريا خلالحكم بشار الأسد.

وتمحورت جلسات المحاكمة التي خضع لها الفنان المذكور أمام القضاء العسكري،حول مشاركته المحتملة في أحداث عبرا، وما إذا كان حمل السلاح خلالها. إلا أن إفاداتالشهود، ومن بينهم ثلاثة ضباط كبار في الجيش اللبناني، جاءت لمصلحته؛ إذ أكدواأمام المحكمة أنه لم يكن مسلحاً ولم يشارك في الاشتباكات التي دارت بين مجموعةالأسير والجيش.

وأدت هذه الإفادات، وفق مصدر قضائي، إلى «تغيير مسار الملف، بعدما كانت القضية تشكل  عبئاً أساسياً عليه». وأكد لـ«الشرق الأوسط»، أن المحكمة العسكرية «باتتأمام معطيات جديدة تستوجب استكمال الاستماع إلى الشهود قبل الانتقال إلى مرحلةإصدار الحكم»، مشيراً إلى أن «الوضع القانوني لفضل شاكر مريح جداً، وهو ما حتّمعلى مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية القاضي كلود غانم أن يؤيد قرارالمحكمة بإخلاء سبيله، من دون أن يطعن به».

الوضع الصحي

لم يكن العامل القضائي وحده حاضراً في قرار إخلاء السبيل؛ إذ أخذت المحكمة فيالاعتبار الوضع الصحي الدقيق للفنان اللبناني، بعدما تبين أنه يعاني من مشكلات صحيةً متعددة، بينها ارتفاع نسبة السكري في الدم، وارتفاع ضغط الدم، إضافة إلىتضخم في عضلة القلب، وهي عوامل أسهمت في تسريع النظر في طلبات إخلاء سبيله،بدلاً من تأجيلها إلى جلسة الخامس من أغسطس المقبل.

وبرأي المصدر القضائي، فإن الإفراج عن فضل شاكر لا يعني نهاية ملفاته، مؤكداً أنه«سيبقى تحت سلطة القضاء، مع استمرار محاكمته أمام المحكمة العسكرية». وقالإن «نهاية المسار القضائي لهذه الملفات تكتبها الأحكام التي ستصدرها المحكمةالعسكرية، والتي ستحدد مسؤوليته القانونية في القضايا الملاحق بها».الشرق الأوسط

قد يعجبك ايضا