الملكية الأردنية ما لها وما عليها .. رأي للمسافر البيطار

21

لعقبة الإخباري- يرى العالم المتحضر أن السفير دائم العضوية في”مجلس الكون”، هو “الناقل الفضائي” باعتباره الأقرب لتوحيد الشعوب ومقرّب المسافات بين القارات.

نقصد في هذا على صعيد الوطن، الخطوط الملكية الأردنية، التي تخوض تنافساً شرساً، مع بقية الخطوط العالمية، لكسب ثقة المسافرين، أينما وجدوا والى أين وجهتهم.

المعلومات التي استقاها(العقبة الإخباري) عن رحلات الطيران الأردني، تؤكد مصادرها أن أسطول الملكية يعّد من أدق طيران العالم، من حيث مواعيد رحلات المغادرة والقادمة بالمسافرين.

وهذه المعلومات مصدرها من أشخاص يغادرون  ويأتون على متن “الملكية”.

يقول الدكتور حسان نورالدين البيطار ( استشاري أمراض الدماغ والأعصاب بمستشفى براندون) في تامبا/ فلوريدا الاميركية: لقد فضلت القدوم إلى الوطن العزيز، على متن الخطوط الملكية الأردنية، من بين خطوط الطيران الأخرى، رغم الأسعار التشجيعية للتذاكر  التي وفرتها للمسافرين، ومنها خطوط دول شقيقة وصديقة”.

ويضيف الدكتور البيطار أن خطوط الملكية الأردنية ومن خلال الطائرة التي أقلته مع المسافرين من شيكاغو، كانت تمتاز بالمقاعد الجديدة المريحة والشاشات الكبيرة يضاف لهما التعامل  الحضاري من قبل موظفي الخدمة.

ووفق الموعد الذي هبطت به الطائرة  على مدرج مطار الملكة علياء وهي من نوع (بوينغ 787-9) وتتسع ٢٥٠ -٢٩٦ راكباً،  فإن وصولها إلى أرض المطار  قد أُختصرت فيه ساعات الرحلة( شيكاغو – عمان) من ١٣ – ١١ ساعة، لافتاً إلى حداثة الطائرة وما تمتاز به من مواصفات، بحسب الدكتور البيطار.

على أن البيطار  لم يخف ملاحظة تتعلق بالكراسي الخاصة بالمساحة  الاضافية لأقدام المسافرين (بدل مقابل) حيث يقول إنه حجز له وللعائلة هذه الخدمة، ولكن فوجئوا بإعطاء الكراسي لمسافرين آخرين، دون معرفة السبب!.

وعند استفساره، من القائمين على توفير هذه الخدمة، طلبوا منه تقديم شكوى لخدمة العملاء في عمان.

وتلقى الخطوط الملكية الأردنية في فصل الصيف اقبالاً كبيراً ، وبعدد رحلتين يومياً، ورحلة في فصل الشتاء.

قد يعجبك ايضا