ادارات ” مبطوحة” .. ما الحل؟!

69

عبدالحافظ الهروط

لا تذهبوا بعيدا، الحديث هنا في الشأن الرياضي، وليس في الإدارات السياسية او الاقتصادية  ، إذ لا فرق بين الادارة الرياضية وإدارة أي مؤسسة وطنية، لأن الإدارات بشكل عام، أبعد من أن تقوم على العمل المؤسسي.

قبل أن يبدأ دوري المحترفين، كنا طرحنا سؤالاً: كم سيكون عدد المدربين الذين سيتم تسريحهم مع نهاية الموسم الكروي؟!.

آخر الأخبار، تم إقالة البرازيلي فرانكو مدرب نادي الحسين متصدر الدوري، وتعيين المدرب الوطني أحمد هايل ؟

هذه الظاهرة التي لم يشهدها دوري في العالم، في اقالة المدربين، سواء فاز أو خسر، مردها ” انبطاح الأدارات المرعوبة” من الجمهور، فماذا بقي للإدارات من قرارات؟!.

الاندية مديونية ومع ذلك، فهي تقوم لانصياعها لمطالبات الجمهور ، بالاستغناء عن مدربي ولاعبي فرقها، وما يترتب على هذا الانصياع من حقوق مادية مكلفة، أما الصورة الأدبية والسمعة للأندية وتاريخها، فهذا آخر ما تفكر به الإدارات.

في كل الأحوال، سيلتقي فريقا الحسين والفيصلي المتنافسان على اللقب، في مواجهة، منقذ فيها لـ”غزاة الشمال” إلا الاحتفاظ. بالبطولة، وإلا فإن ادارة النادي ستعض قراراتها ندماً، فيما سيكون هايل قد اتخذ القرار الخاطىء، حال مدربين سبقوه ، ولا نحتاج لذكرهم.

قد يعجبك ايضا