لماذا لا يوقف الاتحاد دوري “النرد”!
عبدالحافظ الهروط
سبق وقبل بدء دوري المحترفين، بأن حذرنا من الإطاحة بالمدربين لأنه في هذه، ازدياد في مديونية الإدارات التي استسلمت لتهديدات الجمهور وبالتالي لن يكون هناك استقرار فني، وكذلك حذرنا إعلام ” الهوبرة” الذي جعل من اللاعبين نجوم العالم وأن المدربين مستوردون من أوروبا والبرازيل!
من الطبيعي أن يخسر أي فريق مباراة أو لا يظفر بلقب ويهبط، ولكن أن يكون المستوى الفني كالذي يلقي بحجر النرد ، فهذا ليس دوري محترفين، ولا دوري “حارات”.
شخصياً، ليس مستغرباً أن يلعب فريق السرحان المهدد بالهبوط، دور المعطّل لمن ينافس على اللقب، ويحسّن رصيده ولو على طريقة، نقطة .. نقطة.
والأمر لا يتوقف عند هذا الفريق الذي يسُجل له رغم “وضعه النقطي” المتذيل، ينافس كمن يحاول البقاء وعدم الاستسلام في ظل ظرفه.
نقول لا يتوقف الأمر عند السرحان، فالدوري على مقولة” سارحة والرب راعيها”:تصريحات ادارات ومدربين لا أساس لها، وتهريج إعلامي وصل إلى سور الصين، وجمهور يهدر ويصف المدرب واللاعب اليوم، بـ”الملك”وغداً بـ” الحـ …”.
قلب الموازين، بحيث يخسر المنافس على اللقب أو المطارد أمام فريق مهدد بالهبوط وفريق يحاول الهروب منه، وتكون الخسارة مراراً وتكراراً، فهذا يعني لا يوجد دوري، وما هو إلا استهلاك للوقت وهدر للمال وضياع للجهد.
على الإتحاد الغائب عن الدوري ، حال غياب الجمهور وغياب الشركات الداعمة، أن يلغي الهبوط لأنه ليس هناك من يستحقه، وحتى لا نقول إنه لا يوجد هناك فريق يستحق اللقب، فيغضب علينا جمهور وإدارة ناد.
الإتحاد أوقف الدوري في ظل “الظرف الحرب الدائرة”، وطالما أنه منع الجمهور من الحضور ، وحرمه من الاستمتاع في افضل دوري على مستوى القارة، فلماذا لا يوقف الدوري، الذي فقد قيمته الفنية!.