النشامى يخوض تجربته الاولى أمام النمسا في كاس العالم
العقبة الإخباري- يلتقي المنتخب الوطني
مع نظيره النمساوي اليوم ، ضمن منافسات المجموعة العاشرة ببطولة كأس العالمعلى ملعب “سان فرانسيسكو باي إيريا”، في لقاء يحمل أهمية كبيرة لكلا المنتخبين معبداية رحلتهما في البطولة العالمية.
•فرصة تاريخيّة للنشامى
ويعيش المنتخب الأردني واحدة من
أهم اللحظات في تاريخه الكروي، بعدما نجح في التأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرةالأولى على الإطلاق.
، “فرض “النشامى” أنفسهم بين أفضل المنتخبات الآسيوية خلال السنوات الأخيرة.
وجاء التأهل خلال المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية، حيث جمع الفريق 16 نقطةمن 10 مباريات، ويضمن بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال دون الحاجة إلى خوضالملحق.
ولم يكن التأهل إلى كأس العالم الإنجاز الوحيد إذ واصل المنتخب تقديم مستوياتمميزة في بطولة كأس العرب، وشق طريقه حتى المباراة النهائية وقدم عروضا قويةلفتت الأنظار، غير أن الحلم انتهى بطريقة مؤلمة بعدما خسر النهائي أمام المغرببنتيجة 2/ 3 بعد التمديد، في مباراة بقيت عالقة في أذهان الجماهير الأردنية.
ومنذ تلك الخسارة، لم يتمكن المنتخب الأردني من استعادة توازنه بشكل كامل، حيثخاض أربع مباريات ودية استعدادا للمونديال فتعادل في مباراتين وخسر مثلهما.
لكن ” النشامى” أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على مفاجأة المنافسين، خصوصاعندما يكون تحت الضغط أو في المواجهات التي لا يكون فيها مرشحا للفوز.
وعلى صعيد التشكيلات، تعرض المنتخب النمساوي لضربات قبل انطلاق البطولة،أبرزها إصابة كريستوف باومغارتنر الذي خرج من القائمة وتم تعويضه بديانليوبيسيتش. كما تحوم الشكوك حول جاهزية كل من باتريك فيمر وفلوريان جريليتشوديفيد ألابا بسبب مشكلات بدنية مختلفة.
ورغم هذه الشكوك، تشير التوقعات إلى إمكانية مشاركة ألابا أساسيا نظرا لأهميتهالكبيرة داخل الفريق سواء على المستوى الدفاعي أو القيادي.
وفي ظل غياب باومغارتنر، من المنتظر أن يعتمد رانجنيك على رباعي هجومي يتكون منرومانو شميد، ومارسيل سابيتزر، ومايكل غريغوريتش، والمهاجم المخضرم ماركوأرناوتوفيتش.
أما المنتخب الأردني، فقد شهد أيضا بعض التغييرات الاضطرارية في قائمته، حيثانسحب إبراهيم صبرة .
كما تلقى الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي ضربة قوية بغياب المهاجم يزنالنعيمات، أحد أبرز نجوم المنتخب، بسبب إصابة أبعدته عن الملاعب منذ شهرديسمبر/كانون الأول الماضي.
ويمثل غياب النعيمات خسارة كبيرة للأردن، خاصة أنه كان صاحب دور محوري فيالتصفيات الآسيوية بعدما سجل ثمانية أهداف وأسهم بشكل مباشر في التأهلالتاريخي.
وفي ظل غيابه، من المتوقع أن يقود الثلاثي موسى التعمري وعلي علوان وعدي فاخوريالخط الأمامي.
•طموح نمساوي
ويدخل المنتخب النمساوي المباراة بطموحات واضحة تتمثل في تحقيق انطلاقة قويةتقربه من التأهل إلى الأدوار الإقصائية، بينما يعيش المنتخب الأردني لحظة تاريخيةبمشاركته الأولى على الإطلاق في نهائيات كأس العالم، ساعيا إلى إثبات قدرته علىمنافسة المنتخبات الكبرى وعدم الاكتفاء بمجرد الظهور في الحدث العالمي.
يعيش المنتخب الأردني واحدة من أهم اللحظات في تاريخه الكروي، بعدما نجح فيالتأهل إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى على الإطلاق.
، “فرض “النشامى” أنفسهم بين أفضل المنتخبات الآسيوية خلال السنوات الأخيرة.
وجاء التأهل خلال المرحلة الثالثة من التصفيات الآسيوية، حيث جمع الفريق 16 نقطةمن 10 مباريات، ويضمن بطاقة التأهل المباشر إلى المونديال دون الحاجة إلى خوضالملحق.
ولم يكن التأهل إلى كأس العالم الإنجاز الوحيد إذ واصل المنتخب تقديم مستوياتمميزة في بطولة كأس العرب، وشق طريقه حتى المباراة النهائية وقدم عروضا قويةلفتت الأنظار، غير أن الحلم انتهى بطريقة مؤلمة بعدما خسر النهائي أمام المغرببنتيجة 2/ 3 بعد التمديد، في مباراة بقيت عالقة في أذهان الجماهير الأردنية.
ومنذ تلك الخسارة، لم يتمكن المنتخب الأردني من استعادة توازنه بشكل كامل، حيثخاض أربع مباريات ودية استعدادا للمونديال فتعادل في مباراتين وخسر مثلهما.
لكن ” النشامى” أثبت في أكثر من مناسبة قدرته على مفاجأة المنافسين، خصوصاعندما يكون تحت الضغط أو في المواجهات التي لا يكون فيها مرشحا للفوز.
وعلى صعيد التشكيلات، تعرض المنتخب النمساوي لضربات قبل انطلاق البطولة،أبرزها إصابة كريستوف باومغارتنر الذي خرج من القائمة وتم تعويضه بديانليوبيسيتش. كما تحوم الشكوك حول جاهزية كل من باتريك فيمر وفلوريان جريليتشوديفيد ألابا بسبب مشكلات بدنية مختلفة.
ورغم هذه الشكوك، تشير التوقعات إلى إمكانية مشاركة ألابا أساسيا نظرا لأهميتهالكبيرة داخل الفريق سواء على المستوى الدفاعي أو القيادي.
وفي ظل غياب باومغارتنر، من المنتظر أن يعتمد رانجنيك على رباعي هجومي يتكون منرومانو شميد، ومارسيل سابيتزر، ومايكل غريغوريتش، والمهاجم المخضرم ماركوأرناوتوفيتش.
أما المنتخب الأردني، فقد شهد أيضا بعض التغييرات الاضطرارية في قائمته، حيثانسحب إبراهيم صبرة .
كما تلقى الجهاز الفني بقيادة جمال السلامي ضربة قوية بغياب المهاجم يزنالنعيمات، أحد أبرز نجوم المنتخب، بسبب إصابة أبعدته عن الملاعب منذ شهرديسمبر/كانون الأول الماضي.
ويمثل غياب النعيمات خسارة كبيرة للأردن، خاصة أنه كان صاحب دور محوري فيالتصفيات الآسيوية بعدما سجل ثمانية أهداف وأسهم بشكل مباشر في التأهلالتاريخي.
وفي ظل غيابه، من المتوقع أن يقود الثلاثي موسى التعمري وعلي علوان وعدي فاخوريالخط الأمامي.
ويعود منتخب النمسا إلى نهائيات كأس العالم للمرة الأولى منذ نسخة فرنسا 1998،منهيا انتظارا دام 28 عاما، وخلال تلك الفترة، فشل المنتخب النمساوي في التأهل إلىعدة نسخ متتالية، قبل أن ينجح أخيرا في استعادة مكانه بين كبار منتخبات العالمبفضل مشروع فني مميز يقوده المدرب الألماني رالف رانجنيك.
وقدم المنتخب النمساوي مشوارا قويا للغاية في التصفيات الأوروبية المؤهلةللمونديال، حيث تصدر المجموعة الثامنة بعد تحقيق ستة انتصارات وتعادل واحدمقابل هزيمة واحدة فقط خلال ثماني مباريات، وتمكن الفريق من جمع عدد كاف منالنقاط لضمان صدارة المجموعة والتأهل المباشر إلى النهائيات.
وكانت المباراة الأخيرة في التصفيات أمام البوسنة والهرسك من أبرز محطات المشوار،حيث انتزع المنتخب النمساوي تعادلا ثمينا بنتيجة 1/1 بفضل هدف متأخر سجلهالمهاجم مايكل غريغوريتش في الدقيقة 77، وهو الهدف الذي ضمن للنمسا إنهاءالتصفيات في المركز الأول والتأهل رسميا إلى كأس العالم.
ولم يتوقف تألق النمسا عند التصفيات فقط، بل واصل الفريق تقديم نتائج إيجابية فيفترة الإعداد للبطولة. حيث خاض ثلاث مباريات ودية ونجح في الفوز بها جميعا، بدايةمن الانتصار الكبير على غانا بنتيجة 5/ 1، ثم الفوز على كوريا الجنوبية بهدف نظيف، قبلالتغلب على تونس بالنتيجة ذاتها.
وتعكس هذه النتائج الحالة الفنية الممتازة التي يعيشها المنتخب النمساوي قبلانطلاق كأس العالم، حيث يدخل مواجهة الأردن بسلسلة من ثلاثة انتصارات متتالية،كما أنه لم يتعرض لأي خسارة في آخر خمس مباريات، ما يمنحه دفعة معنوية كبيرةقبل بداية مشواره في المجموعة.
ويعلم رانجنيك ولاعبوه أن الفوز في المباراة الأولى قد يكون مفتاح التأهل إلى الدورالتالي، خاصة أن المجموعة تضم أيضا منتخب الأرجنتين حامل اللقب ومنتخب الجزائرالطامح للعودة إلى الأدوار الإقصائية. ولذلك سيدخل المنتخب النمساوي اللقاء بهدفحصد النقاط الثلاث ووضع نفسه في موقع قوي قبل المواجهتين الأكثر صعوبة أمامالأرجنتين والجزائر.
كما يطمح المنتخب النمساوي إلى تحقيق إنجاز تاريخي يتمثل في بلوغ الأدوارالإقصائية لكأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1954، وهي فترة طويلة تعكس حجمالتحدي الذي ينتظر هذا الجيل من اللاعبين.