بداية النهاية لرئيس “فيفا” انفانتينو
بداية النهاية لرئيس “فيفا” انفانتينو
منعم فاخوري
يبدو أن العد التنازلي لنهاية “الحقبة الأنفانتينية” قد بدأ، ويبدو ان مشكلات رئيس الاتحاد الدولي الدولي (فيفا) لكرة القدم السويسري جياني إنفانتينو لم تنته بإلغاء خطته لخصخصة كأس العالم، إذ ذكرت تقارير صحفية أن إنفانتينو يواجه خيارين لا ثالثلهما: إما الاستقالة أو مواجهة تصويت لسحب الثقة.
صحف أوروبية ذكرت أن الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) يطالب باستقالة المسؤول السويسري ، مضيفة أن جميع الاتحادات المحلية الـ55 الأعضاء يوافقون على التصويت للإطاحة به، في حال رفض التنحي، مؤكدة أن الاتحاد الأوروبي يستطيع الدعوة إلى مثل هذا التصويت بموافقة 43 اتحادا فقط من أعضائه
وذكر (اليويفا) في بيان أنه فقد الثقة في إنفانتينو، مطالبا بإجراء تغيير في قيادةالمنظمة الدولية غير الربحية.
وكشف هذا التراجع السريع عن قلق متزايد داخل عالم كرة القدم بشأن أسلوب قيادةجياني إنفانتينو، رئيس الفيفا، إذ يطالب مسؤولو كرة القدم بمزيد من الرقابة علىالقرارات التي قد تعيد تشكيل مستقبل الحوكمة والتجارة في هذه الرياضة.
كما أثارت ردود الفعل العنيفة لمستقبل إنفانتينو في الوقت الذي يستعد فيه للترشحلولاية أخرى على رأس الفيفا.
وكانت خطة (الفيفا) تتمثل في جمع ما يصل إلى 4.2 مليار دولار من خلال بيع حصةتبلغ حوالي 20 بالمئة لمستثمرين من القطاع الخاص في وحدة جديدة ستتولى إدارةبطولات (الفيفا)، بما فيها كأس العالم.
وليست هذه المرة الأولى التي يتصادم فيها إنفانتينو مع (اليويفا)، إذ سبق أن اختلف الطرفان على خطط إقامة كأس العالم للأندية كل أربع سنوات، كما اختلفا على عدد المنتخبات المشاركة في كأس العالم، إذ يرغب إنفانتينو في زيادة عدد المشاركين فيها إلى ٦٤ منتخبا بدلا من ٤٨ .