ادارة الرمثا الجديدة والتركة الثقيلة .. إلى أين ؟!

81

عبدالحافظ الهروط

تواجه الاندية الأردنية، بفضل الاحتراف، تحديات أوصلتها إلى “التكبيل”، ذلك أن قواعد الاحتراف الحقيقي، مفقودة ادارياً ومالياً وفنياً، بما في ذلك، احتراف اللاعبين الذين خدعوا أنفسهم بهذا المفهوم، وهو ليس كذلك.

الاندية بشكل عام، تعاني من المديونية، والإدارات ليست متفرغة، والأجهزة الفنية غير مستقرة، واللاعبون كل موسم في ناد، أما المرافق الخاصة، فلا وجود لها في أنديتنا إلا على نطاق ملعب تدريبي بسيط، وليس عند الجميع.

نادي الرمثا مصدر ومصدّر المواهب إلى الأندية، والرافد الكبير للمنتخبات الوطنية، ابتعد عن منصات التتويج بسبب التحديات التي أشرنا اليها، مع أنه من أحق المنافسين على بطولات الدوري، وعلى رأسها دوري المحترفين، بفضل المواهب المتجددة، وهذا ما يجب على الادارة الجديدة وأبناء الرمثا والجمهور العريض للنادي، أن تكون لهم مراجعة جادة وعن تفهم ودراسة علمية، وليس من باب الحماس والفزعة، للنهوض بناديهم، فالمال وسيلة للبناء، ولكن ليس وحده.

في حديث مع رئيس اللجنة المؤقتة محمد سمارة، وما يحمله من خبرة في عمل الاندية واتحاد كرة القدم، يمكن القول، إن نادي الرمثا بمنظومته، الإدارية وما في المدينة من جهات اجتماعية ورجال أعمال وكفاءات علمية، ومواهب لا تنضب، إن النادي سيعود إلى عهده، وذلك من خلال البناء الإداري، والأجهزة الفنية، وبناء الفريق، وتوفير الجانب المالي، قبل احراز البطولات.

وهذا ما يتطلب من جمهور الرمثا، تفهمه، مع أن سمارة، أكد أن الفريق سيكون منافساً في الدوري، ولن يكون في الظل، رغم عدم وجود جهاز فني لغاية كتابة هذه السطور.

سمارة كشف عن الميزانية التي يمكن أن تعمل الادارة في إطارها، إلى حين ما تستقر  أوضاع اللجنة المؤقتة، فالتركة ثقيلة وثقيلة جداً، ولكن تخفيف أعبائها ليس مستحيلاً  أمام “أهل الرمثا” ووقوفهم إلى جانب ناديهم داعمين مالياً ومعنوياً.

هذا النادي الذي إن صلح فريقه، صلحت كرة القدم الأردنية، وهو ما يفهمه الجمهور الأردني على اختلاف نادويته، فقد شكّل الرمثا في صعوده الأول إلى “دوري الأضواء” حالة كروية، ورفع مع بقية الاندية مستوى المنافسات في البطولات، وانتج نجوماً ما يزالون في ذاكرة الوطن.

يذكر أن اللجنة المشكّلة إلى جانب الرئيس سمارة، ضمت: محمد احمد ابو الهيجاء، أنس مالك ذيابات، مقبل سليم مغايرة، محمد علي الزعبي، محمد قاسم النادر، سعود محمد الرحايلة، وأحمد مشهور بني هاني.

قد يعجبك ايضا