(همس وكبس).. تحركات في الخفاء لمنصب نقيب .. أين الكاتب أحمد سلامة؟!..محكمة في وزارة .. دوري ” الجمهور”!

36

عبدالحافظ الهروط

-حركات وتحركات

من خلال كلمات على شكل منشورات  واتصالات ومجاملات، يدرك كل من عنده ذرة ذكاء، أن هذه “الحركات والتحركات” ترسم لخوض انتخابات مقبلة،ولمنصب النقيب، فمن هذه النقابة؟

أربعة أشخاص يمكن أن يترشحوا لمنصب نقيب، وقد يكون النقيب المقبل يخوضها على طريقة انتخابات سابقة يدركها كثير من أعضاء الهيئة العامة لنقابة الصحفيين؟.

-وزراء النطنطة

لم يكتف بعض وزراء حكومة د. جعفر حسان، بالنطنطة تحت عناوين: زيارة مفاجئة، اطمأن على وضع مرافق الوزارة، شارك الموظفين في حفلة إفطار، التقى المشاركين في نشاطات رمضانية ووووو حيث تقوم منصات الوزارات والناطقون الإعلاميون والمستشارون بالدعاية لهؤلاء الوزراء، والتصفيق من قبل الموظفين وتعليقات الإشادة، وأنه “لا وزير مثله”.

نقول لم يكتف الوزراء بهذه  النطنطات، بل أن وزارة تحولت إلى “محكمة” وهي تستدعي موظفيها للتحري من أخبار تتسرب إلى الإعلام.

هذه الوزارة وكأن معرفة أخبارها تعني الإفشاء بأسرار “مفاعلات نووية”!!.

الوزير الذي “شكّل المحكمة” يبدو أنه ما يزال يعيش في عالم آخر، أو جزيرة معزولة، وليس في زمن إعلام عابر للعالم والأدراج، حتى أدراج زعماء الدول!!.

إذا كان ما ينشره الإعلام غير صحيح، فعلى الوزارة أن ترفع قضية ضد من يتجنى عليها، وإن كانت غير ذلك، فعلى الوزير أن لا ينشر أخطاءه، ويزيد الطين بلّة.

-الكاتب المتصوّف

يغيب الكاتب المفكر ، أحمد سلامة عن المشهد الإعلامي، وتحديداً في  مقالاته عن موقع عمون الإخباري.

“أبو رفعت” المتصوف في الدين، والغارق في دنيا الإعلام من خلال إطلالته المقالية التي بدأها في صحيفة الرأي قبل عقود، يعيش أيام شهر رمضان المبارك في حالة تصوف، متدبراً آيات القرآن الكريم، معتزلاً في “صومعته” الأهل والأصدقاء والناس في كل شؤون الحياة.

تقبّل الله طاعتك يا صديق، وجعلنا المولى من عتقاء هذا الشهر الفضيل.

-مقصلة الجمهور

مناسبة القول في هذا الموضوع القديم الجديد هي غضبة جمهور الرمثا لخسارة الفريق أمام نظيره الجزيرة وهي الخسارة الاولى منذ بدء الدوري، إذ كانت همهمات سبقت الخسارة، تصدر عن بعض أنصار النادي تطالب الاستغناء عن المدير الفني، حتى أن عدداً من الجمهور أخذ يزج بأسماء مدربين وترشيحهم لخلافة المونتينيجري ميليان رادوفيتش.

جماهير الاندية تواصل نهج الترهيب للإدارات في هذه الظاهرة، ظناً منها أن هذا النهج سيحقق طموحاتها بالفوز باللقب، وعلى العكس فهي تسهم في زيادة المديونية وعدم الاستقرار الفني.

-أمانة عامل مصري

في محل دراي كلين بعمان الغربية لفت الانتباه وضع نقود ورقية أردنية تغطي هوية شخصية لأحد زبون المحل معلّقة على ملابسه الجاهزة.

مثل هذه الحالة تتكرر حيث ينسى فيها الزبون وثائق خاصة ونقوداً في ملابسهم التي يدفعون بها إلى محلات التنظيف والكوي.

العامل المصري (ابو محمد مقبل)، قال كثيرة هي الحالات التي تحدث مع زبائن المحل ونحن أمينون عليها، بفضل الله.

تم الطلب من الشاب الودود ثامر زعيتر التقاط هذه المقتنيات لعل في نشر مثل هذه الحالة، وغيرها، ما يؤكد أمانة  هؤلاء العاملين في المحلات الخدمية، ويشيع الخير في بلدنا الطيب الذي لا يشعر فيه أي وافد بالغربة.

قد يعجبك ايضا