“الدفع الرباعي” لدوري المحترفين .. ومغادرة الشبول خسارة

74

العقبة الإخباري- حافظ الفيصلي على فارق نقطة الصدارة عن مطارده الرمثا ٢٨-٢٧ في دوري المحترفين الأردني لكرة القدم.

إيقاع الخطوة خطوة،للفرق الاربعة المتقدمة والتي اطلقنا عليها “الدفع الرباعي”: الفيصلي والرمثا والحسين والوحدات واصلت طريقها تاركة البقية في صراع البحث عن الفوز أو التعادل، تجنباً للخسارة، ولكن نزف النقاط كان حاضراً لعدد منها.

ربما كان الرابح الأكبر، الوحدات الذي حصد نقاطه الست من مباراتين احداهما كانت مؤجلة، فرفع رصيده إلى ٢٣ نقطة خلف الحسين وبفارق نقطة أيضاً.

فيما يرى آخرون أن السلط الذي شكل رعباً لدى الفرق دون استثناء، يعد أكبر الخاسرين، ليس لأنه خسر أمام الفيصلي بركلتي جزاء، وإنما لمغادرة افضل مدرب في الدوري وهو هيثم الشبول، فقد قاد الفريق بشراسة وبأداء متطور متصاعد بغض النظر عن المباريات التي تعادل بها  أو خسر نقاطها، فقد كان السلط الأقرب إلى الفوز.

وفي الحديث عن هذا الجانب الفني، يظل الشبول كفاءة وطنية، تحتاجه الكرة الأردنية على مستوى أندية المحترفين، لا بل المنتخبات الوطنية في جميع فئاتها ومسمياتها، وما عودته إلى العراق الشقيق إلا لثقة فنية استدعته من اجلها  الادارة العراقية التي اثبت جدارته التدريبية هناك مستندة إلى خبرات سابقة في ملاعب بلاد الرافدين.

يترك الشبول، السلط في وضع متباين من حيث وجهات نظر المهتمين في لعبة كرة  القدم، فهناك من يقول بأنه في وضع مريح، من حيث الهبوط، وهناك من يقول بأنه قد يتأثر من انفكاك مدربه الذي أوصله إلى أفضل صور مشاركاته في الدوري والبطولات الأخرى، ويظفر  ببطولة الدرع لأول مرة بعد أن أقصى الوحدات في المشهد الأخير.

وفي العودة إلى الدوري في أسبوعه الحادي عشر، يتقدم السلط على مجموعة “الطابق الثاني”، برصيد ١٥ نقطة، يليه البقعة ١٢، ثم الجزيرة ١١، وشباب الأردن ٨، والأهلي ٥، وأخيراً السرحان نقطة.

الدوري بمجمله يفتقر للمستوى الفني المطلوب، وغياب الجمهور الذي لا يتناسب مع سمعة وعراقة الفرق وخصوصاً المتقدمة.

ويظل طلب بعض ادارات الاندية ( طبعاً بضغط من الجمهور)  باستقدام حكام من الخارج طلباً قبل أوانه-إن كان الأمر يستدعي ذلك- حيث اعتادت جماهير اللعبة محلياً أو خارجياً، باستقدام المدربين عندما تكون المباراة حاسمة أو لها تأثير على حسابات الفرق من حيث الهبوط والثبات، بمعنى أن الدوري ما يزال مبكراً لمثل هذه الحسابات.

قد يعجبك ايضا