‎الحرس الثوري: مسيرات “شاهد” المقلدة وراء “هجمات شيطانية”

9

العقبة الإخباري-ادعى الناطق العسكري باسم الحرس الثوري يوم الإثنين 16 مارس(آذار) أن بعض الهجمات على البلدان المجاورة “هجمات شيطانية” ينفذها الأعداءبواسطة نسخ مقلدة من مسيرات “شاهد” من أجل التفرقة بين إيران وجيرانها.

وقال الناطق العسكري باسم مقر “خاتم الأنبياء” طبقاً لما أوردته وسائل الإعلامالإيرانية: “الجمهورية الإسلامية تتبع استراتيجية دفاعية ضد اعتداءات أميركا والكيانالصهيوني على أساس القانون ومنطق قوي.

وكانت الهجمات الإيرانية طاولت مواقع مدنية متعددة في الإمارات وقطر والكويتوالسعودية والبحرين وسط تصريحات تصعيدية من مسؤولين سياسيين وعسكريينفي البلد.

وادعى الناطق العسكري باسم الحرس أن “العدو يعمل على استنساخ طائرات مسيرةشبيهة لمسيرات شاهد 136 تحت اسم “لوكاس” ويستهدف أهدافاً غير مبررة فيبلدان المنطقة”.

وعزا المتحدث أسباب ذلك إلى: “توجيه اتهامات ضد النظام الإيراني وفي النهاية إيجادالخلاف والفرقة بين إيران والبلدان المجاورة من أجل تجريح الإجراءات القانونيةوالمشروعة للقوات المسلحة الإيرانية.

وخاطب بلدان المنطقة بقوله: “الاستراتيجية الإيرانية ضد الاعتداء العسكري الأميركيوالصهيوني يستند إلى أسس قانونية ومنطق قوي، وكما أعلنت الجمهورية الإسلاميةأنها تستهدف فقط الأهداف والمراكز والمصالح الأميركية والصهيونية وتتبنى الهجماتمن خلال إصدار بيانات.

وادعى أن مثل هذه “الهجمات الشيطانية” استهدفت مراكز في البلدان الصديقة مثلتركيا والكويت والعراق.

وتأتي هذه التصريحات في سياق نمط متكرر من الخطاب الرسمي الإيراني الذي يتسمبالتناقض، إذ غالباً ما تتبنى طهران خطاباً تصعيدياً يتفاخر بقدراتها العسكرية وتدخلاتهاالإقليمية، قبل أن تسارع لاحقاً إلى التنصل من بعض الهجمات التي تتعرض لها دول فيالمنطقة.
ففي الوقت الذي تسعى الدول المجاور إلى صد الاعتداءات الإيرانية وانتشار صورلحطام الطائرات المسيرة واستخدامها من قبل النظام الإيراني، تعود بعض الجهاتالرسمية لتطرح روايات مختلفة تلقي بالمسؤولية على “أعداء إيران” أو “نسخ مقلدة”من هذه الطائرات.
ويرى مراقبون أن هذه الادعاءات، التي تصفها طهران أحياناً بـ “الهجمات الشيطانية”،تعكس محاولة لتجنب تبعات سياسية ودبلوماسية محتملة مع الدول المجاورة،خصوصاً في ظل تصاعد التوترات الإقليمية.

كذلك يلفتون إلى أن الخطاب الإيراني كثيراً ما يجمع بين التهديد والتبرير في آن واحد،بحيث يتم الترويج للقوة العسكرية في الداخل، بينما يتم تقديم روايات مختلفة فيالخارج لتخفيف الضغوط الدولية. ويثير هذا النهج تساؤلات حول صدقية التصريحاتالرسمية، ويزيد من حالة الشك لدى دول المنطقة التي تجد نفسها أمام مواقف متباينةوتصريحات متناقضة تصدر عن المسؤولين الإيرانيين في شأن الهجمات والنشاطاتالعسكرية.الاندبندنت

قد يعجبك ايضا