الكفاءات الاعلامية الأردنية من عمان إلى الدوحة

24

العقبة الإخباري- رحيل الإعلامي جمال ريان عن الدنيا وشاشة الجزيرة، يعيد إلى المشاهد الاردني والعربي إلى حضوره المتألق المتأنق على الشاشة الأردنية .

ومؤسسة الاذاعة والتلفزيون الأردني  وإعلاميو الأردن على تنوع مؤسساتهم وتخصصاتهم أبدعوا وحققوا نجاحات فيها وفي الإعلام المحلي الخارجي.

الاذاعة الأردنية على بساطة أدواتها، جعل منها المرحوم وصفي التل الصوت الأردني المسموع أردنياً وعربياً، لأنه جنّد لها كفاءات أردنية وعربية، بعيداً عن الواسطات والشللية.

كانت الصوت الأردني المتحدث باسم الدولة في قضاياها المحلية، والصوت العروبي عندما يكون الحدث يمس فلسطين أو بلد عربي.

لاحقاً، غادرت الكفاءات الأردنية لأسباب كثيرة، وأما الكفاءات المتبقية، فكان مصيرها التقاعد والمرض والموت، أو الإقصاء والتهميش وكان هذا بداية سبب التراجع في الإعلام الأردني وزاد الطين بلة، دخول موظفين تحت مسميات: حالات إنسانية وجهوية ومناطقية، يضاف اليها قوى شللية وأصحاب نفوذ، وهذه التعيينات ما تزال مستمرة حتى لو كانت على نطاق ضيق.

الفقيد الريان، الحديث عنه من حيث المهنية حديث طويل، ولو لم يكن بكفاءة عالية لما شق طريقه بنجاح حال الذين شكلوا فارقاً كبيراً في قناة الجزيرة ومثالاً يحتذى به على طريق المهنة المؤثرة على الرأي العام والمستمع والمشاهد، وليس الإعلام الذي نشاهده اليوم في انحطاطه وسفاهاته وبلاهته على كثير من قنوات إذاعية وتلفزة وصحف ومواقع اخبارية ومنصات إعلامية حديثة، للأسف.

يرحمه الله.

قد يعجبك ايضا