هل فات على رئيس الوزراء زيارة هذه المراكز الشبابية
العقبة الإخباري- “حرث” رئيس الوزراء د. جعفر حسان، المملكة، بزيارات ميدانية شملت جميع المحافظات، حتى أُطلق على الحكومة التي يقودها بـ ” حكومة الميدان”.
وإذا كان الرئيس ومن معه من الوزراء يطربون لهذه التسمية، فإن المسؤولية تحمّلهم بمدى ما تم انجازه وبما هو قيد التنفيذ، وليس الانتظار لخمس أو عشر سنوات، فالمواطن لا يحتمل انتظار هذا الوقت بعد أن سمع هذا الكلام من حكومات سابقة وثبت أن هذه وعود انتهت بمغادرة هذه الحكومة، وتلك.
نقول هذا على مستوى جميع القطاعات، ومنها القطاع الشبابي والرياضي المليء بنشاطات وبرامج هي في الحقيقة ظهرت مجرد “حبر على ورق”، إذ شاهد الرئيس حسان بنفسه حقيقة هذه النشاطات والبرامج والتراجع فيها وكذلك تراجع المرافق حتى لا نقول تدهورها، وما تحتاجه من تحديث وترميم وصيانة ونظافة، فضلاً عن غياب العمل الملموس في المراكز الشبابية، وقلة مرتاديها وكأنها مبان مهجورة.
على سبيل المثال لا الحصر، في منطقة رحمة وقطر ، يوجد مركز شباب رحمة، ومركز شابات رحمة.
مركز الشباب النظافة فيه معدومة، والملعب مفتوح ترتاده الأغنام والماعز.
قال مصدر أن سبب الإغلاق يعود إلى الحفاظ على السلامة العامة، وحتى لا يكون المركز وكراً للأعمال السيئة والسلبية والتي تهدد حياة الأفراد.
وأفاد المصدر بأن أصل المبنى كان سجناً تركياً، تم استخدامه من قبل مديرية الامن العام التي تبرعت به إلى وزارة الشباب.
أما مركز الشابات، فهو مركز حديث ولكنه بعيد عن سكان البلدة ولا توجد طريق تؤدي اليه ويفتقر للخدمات العامة وكذلك المياه والكهرباء.
ويؤكد المصدر أن المركز تعرض للسرقة مراراً، ما اضطرّ لتعيين حارس، ولكن ما الفائدة، إذا لم يستخدم للغرض الذي أُنشىء من أجله؟!
ولموضوعية المهنة، لا ندري إذا ما زار وزير الشبآب هذين المركزين، بعد أن تعذّر الاتصال مع المعنيين في الوزارة.





