الذكاء الاصطناعي في غرف التحرير: زميلٌ لامع أم موظف يُخطّط للانقلاب؟
في كل صباح، ومع أول رشفة من القهوة في في أروقة غرف التحرير الصحفي، يتردّد سؤال يشبه صوت طابعة قديمة: هل جاء الذكاء الاصطناعي ليكون ذراعًا مساعدة؟ أم أنه يجهّز نفسه لكتابة استقالتنا الجماعية… بأسلوب أكثر احترافية؟
لا يمكن إنكار ما يقدّمه الذكاء…