همس وكبس .. تعديل أم تبديل.. هيكل وزارة الشباب .. أين أمانة عمان ووزارة السياحة؟ ..مستشفى الأمير حمزة

112

عبدالحافظ الهروط

-العبء الوزاري

لم يعد يهم المواطن التعديل الوزاري، وقد صار من يغادر أو يبقى ومن يأتي مجرد تغيير، مع أن التغيير مطلوب عندما يكون الوزير عبئاً على الوزارة وعلى الموظفين، وهم كثر حالياُ.

رئيس الحكومة وهو أدرى بالوزراء ومن يستحق البقاء ومن يُقال له ” يعطيك العافية” وبناء على قناعة وظيفية، وليست شخصية،  وأن هذا الوزير أو ذاك،لم يحدث أثراً ملموساً رغم كل هذا الضجيج الإعلامي في التحرك الميداني، وتجنيد إعلاميين ومستشارين وموظفين للكتابة والإشادة بـ” معاليه”.

ليس كل خروج إلى الميدان فيه انتاج، وليس كل خبر  يُرسل للإعلام يُنشر، ولكنها ظاهرة لتجميل صور هؤلاء الوزراء، فالإنجاز لا يحتاج إلى تجميل.

  رحمة بالمواطن

عند زيارة المواطن إلى أي محل تجاري، يشعر بالصدمة، وهذه الصدمة ليست لشراء بدلة حتى وإن كان ابنه يقبل على مناسبة خطوبة أو عرس، فهذا الشراء بات رفاهية بالنسبة لمواطني ذوي الدخل المحدود.

صدمة المواطن عندما يرى مادة غذائية أساسية ولا يستطيع شراءها لارتفاع سعرها، إذ أن اقل سعر من هذه المواد نحو دينار ، لكل كغم، كالخضار ، ومنها ما تتجاوز هذا السعر، أما الفواكه، أن تغمض عينيك، خير من أن تراها.

كأن كل موادنا الغذائية وغير الغذائية محجوزة بـ”مضيق هرمز”!!.

-تفعيل السياحة الداخلية

لن تكون هناك سياحة داخلية دون توافر مرافق أساسية، وبأسعار مشجعة تقدم الخدمة، سواء التي تتعلق بالغذاء والاستجمام أو الحاجات الضرورية للإنسان.

الأردن بلد سياحي بامتياز ولجميع أشكال السياحة، وعلى سبيل المثال سياحة البحر الميت، حيث توجد شلالات صخرية ولكنها تفتقر إلى الطرق المؤدية لها، وكذلك الطرق التي تؤدي إلى الشاطىء، التي تشكل عائقاً أمام كبار السن للاستمتاع بمياه البحر أو الشلال.

أين وزارة السياحة، أين أمانة عمان؟!

-مدن شبابية تلحق بمديريات المحافظات !

في الهيكل التنظيمي لوزارة الشباب الذي دفعت به الوزارة إلى الحكومة ومنها إلى ديوان التشريع والرأي، يبين إلحاق  مدينة الأمير محمد للشباب( الزرقاء)، ومدينة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني ( مادبا) ومدينة الأمير حمزة بن الحسين ( العقبة) ومدينة الأمير فيصل بن الحسين ( الكرك) إلى مديريات الشباب في هذه المحافظات.

الهيكل التنظيمي أولى خسائره كلفة إعداده (١٨ ألف دينار ) كما علمت وسائل الإعلام،أما خسائره الإدارية، فتتمثل بالتضخم الإداري الذي سيضاف إلى الترهل الوظيفي،لوجود مديريات ومرافق ومراكز شبابية منتجة للعمل الشبابي الملموس، والاكتفاء بالحراك القيادي الإعلامي.

-المرافق الصحية

المتابع للعمل الحكومي يلحظ تسليط الإعلام على زيارات وتفقدات الوزراء للوزارات والمؤسسات والمراكز التابعة لها، وصار الإعلام يبالغ فيها وهو يصف بعضها بـ”زيارة مفاجئة “فيما تغيب نتائج تلك الزيارات.

على سبيل المثال، زيارات وزير الصحة التي شملت معظم إن لم تكن جميع مراكز ومستشفيات الوزارة.

مجرد زيارة مريض أو مراجع لمستشفى الأمير حمزة، فإنه يرى الطوابير المكتظة ولساعات، حتى أن مواطناً  ذهب لتحديد موعد لإجراء عملية جراحية، وكاد يعود إلى بيته لو لم يجد من أعانه على الانتظار .

السؤال: كيف يتم إعطاء المواعيد وكيف يقوم الكادر الطبي بالتعامل قبل معالجة هؤلاء المرضى وهؤلاء المراجعين؟!

 

قد يعجبك ايضا