تصفح التصنيف

مقالات ورأي

ملف النقل.. رؤية أم كابوس ثلاثي؟

لست خبيراً في النقل، ولا أملك أكثر من مركبة واحدة، لكنني راكبٌ دائم، أعيش يومياً تفاصيل واقع النقل في بلدي. أتابعه، وأعي تحدياته، وأتألم من اختلالاته. ولهذا، ما أكتبه ليس تنظيراً ولا ترفاً فكرياً، بل وجعٌ حقيقيٌ يوميّ، يتجاوز الإستراتيجيات والورش…

الصيانة الدورية للطرق .. درب للسلامة

في ساعات الليل المتأخرة، حيث ينسحب آخر خيط من الشفق خلف جبال شمال الأردن، تتحول رحلة العودة بين إربد وعمان إلى محاولة لمس الطريق بأعصاب البصر. المصابيح التي رُصفت يوماً كعقد لؤلؤي على جانبي الطريق، صارت تشبه نجوماً محتضرة: بعضها يرفض البعض…

خاصرة الأردن مع سورية الجنوبية

تأثيرات ما يحدث في السويداء ومناطق جنوب سورية خطيرة على الأردن، لاعتبارات كثيرة، وتعداد المخاطر يكشف مدى حدتها وأثرها النهائي. في الوقت الذي كان فيه الأردن يراهن على انتهاء دوام المدارس، وارتفاع نسبة السوريين العائدين من الأردن إلى سورية، خصوصا،…

كانت الاستجابة سريعة … لكن هل هذا يكفي؟

حريق غابات وديان الشام في جرش نعم، كانت الاستجابة سريعة … لكن هل هذا يكفي؟ نُقدّر جهود الدفاع المدني، ومحافظة جرش وعلى رأسها المحافظ الدكتور مالك خريسات الذي كان حاضراً ميدانياً من أول لحظة… لكن واجبنا نحكي بوضوح: الحرائق ليست بطولات إطفاء فقط……

من يوقف دولةً لا تهاب عقابًا؟

تخترق طائراتٌ حربيةٌ سماء دولةٍ عربية، تُطلق صواريخها، ثم تختفي.. المشهد يتكرر كفيلمٍ مكسور. بيانٌ دولي يُدين بـ"القلق"، ومجلس أمن يُحرّك شفتيه بلا صوت،  والسؤال يُطرق باب الضمير العالمي: كيف صارت سيادة الدول مجرد ديكور في مسرح القوة…

بين (Wi-Fi) الحاضر و(نُط الحبل) الماضي: أين اختبأت الحارة؟!

كان يا ما كان، في زمنٍ لم يكن فيه (شحن)، إلا للهاتف الأرضي، ولا تنبيهات إلا من صوت الجدة وهي تصرخ: "يا وليدي تعال تغدى قبل ما يبرد الأكل!" أو لصوت "زوجة جارنا" وهي تصرخ على أطفالها .. كانت البيوت تضجّ بالحياة، والشوارع تضجّ بالصراخ، وأطفال الحارة…

هل سيتأثّر رئيس الحكومة بالضغوط؟

ليس سرًّا أن رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسّان سيُجري تعديلًا على حكومته، ومنذ بداياتها، وكلّ الذين حوله وحواليه يقولون إن التعديل قادم. هذا يعني أن كثرة الحديث عن التعديل لن تؤدي إلى رضوخ الرئيس تحت وطأة الضغوط ليستجيب ويُجري تعديلًا، كما أن تجييش…

إلى رئيس الوزراء ..ماذا يعمل المستشارون.. ؟!

عندما كان المسؤول يملأ مقعده في الوظيفة، عقلاً وإدارة وقيادة، وأياً كان (حجمه الجسدي)، ظل يستعين بمستشار له، لا يقل عنه دراية ومسؤولية، فالعمل الوظيفي يحتاج إلى فريق من العاملين ومستشارين كلما توسّعت المسؤولية. إلا أن الوظيفة أصابها مسّ من المصالح…

كفى تدويراً للمناصب… نريد وزراء لديهم ما يقدّمونه

عام كامل مرّ على حكومة جعفر حسان، ولم نرَ إنجازا يُذكر، ولا تغييرا ملموسا في حياة المواطن، ولا حتى محاولة جادة لوقف التدهور العام في مختلف القطاعات. الوجوه نفسها، الخطاب نفسه، التخبط ذاته... وكأن هذا الشعب لا يستحق إلا تكرار الفشل بصور وأسماء مختلفة!…

أوقفوا السيرك المروري!

تحية تقدير لكل "نجوم السيرك المتنقل" في شوارع عمان والزرقاء وغيرها! أنتم فعلاً فنانو القيادة الحرة بلا نصر، حيث تتحول الإشارة الحمراء إلى زينة ديكور، والسرعة القصوى  مجرد رأي شخصي، والوقوف المزدوج إلى مهارة يتقنها أصحاب "الكابتشينو الساخن"…