إلى وزارة الشباب .. من أتى بهذه المسميات؟!

99

مسبح مدينة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني / محافظة مادبا

عبدالحافظ الهروط

كنت أعيب على بعض الزملاء الصحفيين والإعلاميين عند نشر  الأخبار وهم يخطئون بأسماء  المرافق الشبابية التي تتبع لوزارة الشباب، وهم يقولون على سبيل المثال:مدينة الحسين الرياضية ومدينة الحسن الرياضية ومدينة الأمير محمد الرياضية ومدينة  الأمير حمزة الرياضية ومدينة الأمير هاشم بن عبدالله الثاني الرياضية، وغيرها من  مرافق تحملاسم” للشباب وليس الرياضية، قبل أن يتم إلحاق ثلاث مدن منها إلى مديريات الشباب بفعل الهيكلة!.

حتى أن هذا الخطأ في التسمية يقع به بعض موظفي وزارة الشباب، الذين انطلقت منشوراتهم  على منصات التواصل وهم يشيدون مع كتّاب بعمل الوزير وليس الوزارة،والمقصود بالوزير هنا، ليس مقصوراً على الوزير الحالي، وإنما وزراء من قبله.

وبحكم عملي في وزارة الشباب لنحو عقد ونصف العقد، في مجال الإعلام، تحديداً،  حرصتْ  دائرة العلاقات العامة والإعلام على أن يكون العمل الإعلامي شاملاً كل المعنيين في (المجلس الأعلى للشباب) / وزارة الشباب، ليشمل: الوزير، الامين العام،مساعدي الامين العام للأقاليم، مديري المدن الشبابية، مديري مديريات الشباب والمجمعات الرياضية في جميع المحافظات، وإقليم البترا، وصولاً إلى عمل مراكز  الشباب ومراكز الشابات.

ولكثافة الاخبار الشبابية والرياضية، أدركت المؤسسات الإعلامية زخم  الأنشطة اليومية، حتى أن عدداً من المسؤولين في هذه المؤسسات أطلقوا مقولة”كنا نشعر بأن الرياضة  (تأكل  خبز الشباب )، سواء في الدعم المالي، أو نشر الأخبار ، فقد صار  يحدث العكس.

وفي هذا السياق مازح رئيس الحكومة، حينها، المهندس علي أبو الراغب، رحمه الله، الوزير مأمون نور الدين” يا مأمون اخبار المجلس في الإعلام طغت على أخبار الحكومة.

وفي مخاطبة شديدة اللهجة، قال مدير الدائرة الرياضية في (الرأي) الاستاذ سميرجنكات لـ كاتب هذه السطور” شو رأيك نخصص صفحات الدائرة  لأخبار المجلس”؟.

العمل الشبابي في وزارة الشباب، لا يتوقف على تسليط الضوء على الوزير وحده، فكل الكوادر  في الوزارة من حقها أن يكون لها حضور في الإعلام، وكذلك الحال في جميع الوزارات  والمؤسسات، وإلا ما جدوى وجود هذه “الجيوش”؟!.

وعودة إلى أخطاء تسمية المدن الشبابية عند النشر الإعلامي، فإن هناك من موظفي وزارة الشباب من زاد الطين بلّة وهو (يرفع المجرور)، الذي جرّ الوزارة بكل ثقلها ومرافقها وكوادرها إلى متاهات اللغة، أما الإشادة والتجميل والتبجيل، فحدّث ولا حرج؟!

قد يعجبك ايضا