لماذا هذه “الزوبعة” وماذا تفيد الفيصلي؟!

72

عبدالحافظ الهروط

بداية، أنا واحد من جمهور النادي الفيصلي، قبل أن اكون صحافياً، وأخيراً عضواً في الهيئة العامة، لذلك عندما اكتب عنه، وقد كتبت وأطلقت الأهازيج باسمه وما أزال، فإنني أكتب من وجع في القلب، والرأس ، لا بالهوبرات والعنتريات التي يستغلها كثير من طلاب الإشادة و” الشو”.

انتقدت في (الرأي)، ادارات الفيصلي جميعها، بعد رحيل (الشيخ مصطفى العدوان) رغم ما حققته الإدارات اللاحقة من بطولات محلية، ومشاركات خارجية ترفع الرأس.

ولغاية الموسم الكروي الذي انتهى قبل ايام، فإن الفيصلي كان في مباراة حاسمة عن البطولة، ولم يغب عن الوجود أو يهبط، حتى “نقوّم الدنيا ولم نقعدها”.

وإذا لم يفز الفيصلي ببطولة، فهذا حال أعظم فرق أندية العالم التي تغيب سنوات وسنوات ومنها لم تفز لغاية الآن وعمرها أكبر من عمر المملكة.

نعم، اعتدنا نحن جمهور الفيصلي على البطولات التي ما تزال تشكل فرْقاً شاسعاً ولسنوات مقبلة دون أن يلحق  به  فريق  اردني، وهي بطولات الدوري، ولكن هذا لا يعني إذا لم يحصل على هذه البطولة صار في مهب الريح.

أما إذا اردنا نحن الجمهور والهيئة العامة  والإدارة أن يعود الفيصلي أفضل مما عليه، فإن المطلوب من هذه المنظومة العمل بروح صادقة ووعي ودعم   مالي ومعنوي مستمر.

وإذا ما تأكدت المعلومة التي يتحدث بها الجمهور بأن تعداده أكثر من ثلاثة  ملايين مشجع، فإنني أقول: بأن “مليون فيصلاوي” وباستطاعة كل واحد دفع (دينار واحد شهرياً)، طوال العام، سينهي ديون النادي وسيأتي بأفضل اللاعبين والمدربين ويوفر إمكانات ما يحتاجون.

وحتى لا يُفسّر هذا الكلام بإنني ضد أي شخص يريد أن يدعم الفيصلي، سواء من يرغب  بأن يكون عضو شرف أو عضو لجنة أو رئيساً إلى حين إجراء الانتخابات التي لا يمكن تجاوزها بحكم القانون، فأهلاً وسهلاً بهم جميعاً.

غير هذا، لا أظن أن هناك من يملك عصاً سحرية ليحقق رغباتنا وطموحاتنا بينما نحن نتفرج ونسمع ونرى ونتحدث على منصات التواصل ، وقد صارت منصات مدح وردح، فيما تبدو وزارة الشبآب مرتبكة تجاه تشكيل لجنة مؤقتة واجراء انتخابات في علم الغيب، والكل يدّعي وصلاً بالفيصلي ودون أن تكون لنا مساهمات على أرض الواقع.

والله الموفق، والله من وراء القصد .

   

قد يعجبك ايضا