وزارة الشباب تُحسن صنعاً في هذا

81

عبدالحافظ الهروط

تستطيع وزارة الشباب أن تصحح مسار قراراتها، وحتى لا نقول سياستها التائهة منذ سنوات، وقد تقلّب على قيادتها بعض وزراء جاءوا وغادروا دون أن يكون لهم أثر، إلا في نقل الموظفين كما يُنقل حجر الشطرنج، ومنهم  من كان على كفاءة، سواء، بالتجميد أو الإعارة أو إحالته إلى التقاعد المبكر!.

العهد الحالي للوزارة، وقع في مطبات مثل تلك القرارات وتلك السياسة، ولكن أن تقْدِم وزارة آلشباب إلى نزع شعار”قراراتنا..مستقبلنا”، فقد أحسنت صنعاً في هذا، لأن الشعار، أي شعار، يصدر عن أي جهة يجب أن يترجم إلى فعل، حال شعار الحكومة الحالية وحكومات سابقة” تمكين الشباب”، وقد صار “ع الطالع وع النازل” والكل يلمس ويرى أين الشباب ؟!.

الشعار المنزوع”قراراتنا ..مستقبلنا” يختصر ويؤكد أن مستقبل الشباب (مجهول.. مجهول.. مجهول..يااااولدي).

ملاحظة: كاتب هذه السطور ، سبق أن دفع ثمن عمله في الوزارة( المجلس الأعلى للشباب سابقاً) بقرار مجحف كان مفاجأة لكل الموظفين في المجلس، والوسط الإعلامي، ولكن: رب ضارة نافعة، لا بل انعكس القرار إلى نقطة تحول في حياته الوظيفية والإعلامية.

من هذه الملاحظة، يولد السؤال أمام رئيس الوزراء الدكتور جعفر حسان: هل يتعظ الوزراء من أخطائهم وظلمهم للموظفين؟!

قد يعجبك ايضا