تحذير شديد اللهجة من النجم الأرجنتيني سافيولا في مواجهة “النشامى”

19

مباراة الاردن لن تكون استعراضية، بل تحد تنافسي كبير

العقبة الاخباري

مع بدء العد التنازلي لانطلاق النسخة الأكبر في تاريخ كؤوس العالم، والمقرر إقامتها فيأميركا الشمالية صيف العام الحالي، خرج أسطورة الكرة الأرجنتينية ونجم برشلونةوريال مدريد السابق، خافيير سافيولا، بتصريحات هامة حملت في طياتها الكثير منالاحترام للمنتخبات العربية، وتحديدا المنتخب الوطني الأردني ونظيره الجزائري.

تحذير “الأساطير” من فخ المجموعة العاشرة

وفي حديثه لوسائل الإعلام خلال تقديم النسخة الأولى من “كأس أساطير العالم”، وجهسافيولا رسالة تحذيرية شديدة اللهجة لكتيبة المدرب ليونيل سكالوني، مؤكدا أنطريق الحفاظ على اللقب المونديالي لن يكون مفروشا بالورود.

وأشار سافيولا إلى أن وقوع الأرجنتين في المجموعة العاشرة إلى جانب الأردن والجزائروالنمسا، يتطلب من زملائه السابقين الدخول للبطولة بـ “تواضع شديد”.

وقال سافيولا: “نعم، الأرجنتين تمتلك المقومات والجهاز الفني القادر على المنافسةوالاحتفاظ بالتاج العالمي، لكن يجب أن نثبت جدارتنا فوق الميدان. لا توجد مبارياتسهلة في المونديال، والمنافسة أمام منتخبات مثل الأردن والجزائر تتطلب تركيزا ذهنياعاليا لتجنب أي مفاجآت قد تعقد حسابات التأهل”.

وتترقب الجماهير الأردنية والعربية الموقعة التاريخية التي ستجمع “النشامى” برفاقالأسطورة ليونيل ميسي في ختام دور المجموعات.

ويرى سافيولا أن مواجهة الأردن لن تكون  خاصة وأن الكرة الأردنية تعيش طفرة فنيةواضحة جعلتها رقما صعبا في القارة الآسيوية، وهو ما يفرض على “التانغو” دراسةالخصوم بعناية.

الاستقرار الفني سلاح الأرجنتين

وعلى الرغم من تحذيراته، لم يخف سافيولا تفاؤله بقدرة منتخب بلاده على المضيقدما، موضحا: “الفريق يضم أغلبية العناصر التي رفعت كأس العالم في قطر ٢٠٢٢وهذا الاستقرار يمنحنا ميزة تنافسية كبيرة. نحن في وضع جيد جدا، والطموحاتارتفعت للسماء، لكن المفتاح الحقيقي للنجاح يكمن في التعامل مع كل مباراة كأنهانهائي بحد ذاته”.

أجندة “التانغو” في المونديال

ومن المقرر أن يبدأ المنتخب الأرجنتيني رحلته بملاقاة المنتخب الجزائري في افتتاحيةنارية للمجموعة العاشرة، ثم يواجه النمسا، على أن يكون مسك الختام في الدور الأولبمواجهة المنتخب الوطني الأردني؛ وهي المباراة التي يعول عليها “النشامى” لصناعةتاريخ جديد أمام بطل العالم.

يذكر أن مونديال ٢٠٢٦ سيشهد لأول مرة مشاركة ٤٨ منتخبا، مما يفتح الباب أماممواجهات فريدة تجمع عمالقة اللعبة بمنتخبات طامحة لإثبات حضورها العالمي،تماما كما هو الحال في مجموعة “النشامى” المرتقبة.

قد يعجبك ايضا