جولة النقطة واستنفار على الخطوط الخلفية .. ادارات ترتجف
العقبة الإخباري – كادت الجولة ١٣ من الدوري الأردني للمحترفين، تسمى “جولة النقطة” بعد التعادلات التي ضربت ستة فرق، أربعة منها تمثل “الوزن الثقيل” وهي حسب الترتيب النقطي الفيصلي، الرمثا، الحسين، الوحدات.
إلا أن الفوز ين اللذين حدثا على الخطوط الخلفية، جعلا “الجولة” تخرج عن مسماها، إذ حصل البقعة والجزيرة على نقاط الفوز في مواجهتهما – السلط والسرحان- وهما بأمس الحاجة لها.
وإذا كان تعادل الفيصلي وشباب الأردن قد استفزّ جمهور المتصدر وشكل غضباً وضغطاً على الادارة، لإنهاء خدمات المدير الفني الصربي كوريتش، فإن غضباً شديد اللهجة حدث لتعادل الوحدات والأهلي.
التعادل الذي يمكن قبوله، هو الرمثا والحسين باعتبارهما منافسين على اللقب ومطاردين للفيصلي رغم أن الفارق نقطة ونقطتان على التوالي لـ” أبناء الشمال”.
قلنا في موضوع سابق أن شباب الأردن سيُحسب له ألف حساب في المباريات المقبلة، فهو قابل الوحدات والرمثا والفيصلي وكاد يحصل على ٦ نقاط أو على الأقل ٥ لو لم يخسر امام الرمثا، فيما خطف الأهلي – قبل الأخير- نقطة التعادل من الوحدات وهي تعد بوزن الفوز .
اللافت لمباريات “الجولة” كان انتفاضة البقعة والجزيرة، الأول انقض على السلط ١/٣ وتخلص الثاني من السرحان بهدف.
•ادارات مرعوبة
قبل بدء الدوري، قلنا أن المدربين ( أجانب ووطنيين) ستكون رقابهم على المقصلة، لسبب واحد لا غير، وهو أن الفرق مطالبة من قبل الجماهير بالفوز وإلا فإن خدماتهم ستنتهي مع أول خسارة وإن مُنح المدرب فرصة خوض مباراة ثانية، فإن التعادل كفيل بتسريحه، فكيف إذا ما تم الاستغناء عن خدمات مدرب، وقد فاز بمباراتين في بداية الدوري، ونقصد مدرب الفيصلي جمال ابو عابد؟!
معظم الاندية استغنت اداراتها عن مدربي فرقها وهذه ظاهرة تؤكد بشدة ضعف الإدارات حيث ترتجف قبل وعند كل مباراة، فهل يجوز معاملة المدرب بمكيال الفوز لا غير؟!
نجزم لو أن الرمثا أو الحسين خسر احدهما المباراة التي جمعتهما لكان مدرب الفريق الخاسر حمل حقائبه وغادر، والسؤال: ما مصير المدربين حتى نهاية المرحلة الثانية، بل لمباراة أو مباراتين مقبلتين؟!.
هذا السؤال موجّه لجميع المدربين، الذي يبرز بينهم مدرب شباب الأردن وهو الثابت بفضل ادارة النادي التي تتفهم العمل الفني، أما بقية المدربين فهم في تغيير ، ولا نستبعد منهم المدرب الجديد للفيصلي عبدالله ابو زمع..وإن غداً لناظره قريب .