خبر وصورة

208

العقبة الإخباري-

كشفت مياه الامطار التي هطلت أخيراً، هشاشة البنية التحتية في مناطق المملكة، بما فيها بنى المؤسسات الرسمية، ولسان حال أي  مواطن منا يقول: عسى أن لا تكشف الأمطار في الأيام والأشهر المقبلات، المزيد.

“حكومة الميادين ” على رأي وتسمية الاستاذ الزميل المعتّق أحمد سلامة، لها، أقول من عندياتي ، بأنها حكومة أتعبت الميدان والإعلام على السواء، بما فيه منصات التواصل الاجتماعي، وذلك بالأخبار والتصريحات والصور، ومع ذلك، انكشف الميدان “من أول شتوة”، وعاد حميدان الكرّة إلى التصريحات والتبريرات، وكأنه لم يزر!.

للوهلة الاولى، وانت تشاهد هذا المنظر الجميل( الصورة) ينتابك شعور الدهشة، وتذهب بفكرك بعيداً، متسائلاً: هل هذا في الأردن؟ وأي مدينة أو منطقة التي تحتضن هذه ” اللوحة”؟.

للذين لا يعرفون (ملاعب البولو-كرة القدم-)، نقول هذه الملاعب في مدينة الحسين للشباب، المدينة التي احتضنت الأردنيين قيادة وحكومة وشعباً ومؤسسات خاصة، في جميع مناسباتهم الوطنية، لا بل، مؤتمرات عربية وعالمية، ولقاءات شبابية ورياضية وثقافية وسياحية.

قصة هذه الصورة، تقول إن مياه الأمطار حاصرت (ملاعب البولو)، ما صعّب على مستخدميها من فرق الاندية وفرق النساء ومنتخبات الفئات العمرية، العبور اليها.

كان من الممكن أن تستعين وزارة الشباب بأمانة عمان لسحب أو تصريف هذه المياه، فقد كانت هناك علاقة شراكة تربط “المدينة” و” الأمانة” سواء في نظافة المرافق الشبابية والرياضية أو في مثل هذه الحالات التي تغلق فيها الطرق المؤدية إلى هذه المرافق، جراء سقوط الثلوج وهطول الأمطار.

إلا أن السؤال المهم: هل تفتقر هذه المرافق إلى شبكات الصرف الصحي، حتى تبقى المياه متجمعة إلى هذا الوقت ؟!

قد يعجبك ايضا