الأردن والعراق بين التفوق الفني وردّة الفعل .. ماذا قالوا؟

148

الأردن والعراق بين التفوق الفني وردّة الفعل

عبدالقادر وحجرات وهايل  يرجحان فوز “النشامى” وهايل: المباراة صعبة

عبدالحافظ الهروط

منتخبا الأردن والعراق،  سيكونان غداً الجمعة تحت أنظار العالم العربي، جماهيرياً وشعبياً، وهناك إطلالة  رسمية في البلدين الشقيقين، مؤكَدة، وبلا شك، ولكن من وراء ستار.

لقاء ” النشامى” و”اسود الرافدين” يأتي استكمالاً إلى لقاءات سابقة تجلت فيها روح المنافسة الرياضية لإثبات الذات وتحقيق الفوز ،لا غير، وإن أخذ جمهورا الأردن والعراق سلوك التحدي، حيث وفّرت السوشيال ميديا لهجة المناكفة  بين الجمهورين، وأخذ الإعلام الأردني والعراقي، والعربي بشكل عام منحى الحوار ، حيناً، والظاهرة الصوتية حيناً آخر، ولكن جميعها تصب في “الوعاء الرياضي”، وهذا شيء جميل ومكسب للرياضة العربية، وما على الجماهير والإعلام إلا أن يدفعا المنتخبات التي تواصل تقدمها في البطولة لتقديم الأفضل بعد نزع الشوائب التي علقت بهذا الحوار وذاك، وفي هذه المناسبة وتلك.

حول المباراة المرتقبة والمنتظرة عربياً وعلى صعيد القارتين الآسيوية والأفريقية ، وربما أبعد من هذا، تحدث لـ (العقبة الإخباري) لاعب وعضو الجهاز الفني للمنتخب الوطني لكرة القدم ، المدير الفني لمنتخب الشباب، الأسبق احمد عبدالقادر، ولاعب المنتخب الوطني لكرة اليد الأسبق ، منهل حجرات، ولاعب المنتخب الوطني لكرة القدم السابق، المدرب الوطني، أحمد هايل، فماذا قالوا ؟

•عبدالقادر: النشامى أفضل فنياً

أتوقع وبأمل كبير،فوز منتخبنا الوطني، وذلك على ضوء الأداء الفني المتطور من مباراة لأُخرى، فهو يملك الأفضلية.

فقد ظهر في المباريات السابقة وعلى مستوى المنتخبات التي واجهها، مسيطراً على أحوائها، وترجم سيطرته إلى أهداف محققاً نتائج كبيرة وطيبة أسعدت الجمهور الأردني والأردنيين.

كل ما أتمناه أن يؤدي اللاعبون  واجباتهم دون ضغوط وبحضور ذهني وتركيز عال وعدم الاستهانة بأي فرصة قد تكون سهلة للتسجيل.

لا استبعد الفوز ٠/٢ أو ٠/١ على الأقل.

•حجرات: المنطق يرجح النشامى

ما قدمه منتخبنا في نهائيات آسيا الماضية وفي تصفيات كاس العالم ٢٠٢٦ وكاس العرب حالياً، كلها تعطيه افضلية الفوز على نظيره العراقي في المباراة المقبلة.

وأرى أن العامل النفسي الذي تسلح  به ” النشامى” في مبارياته السابقة في البطولة الحالية، ويتسلح به لخوض المباراة المقبلة، سيكون في مصلحته.

إلى جانب هذا العامل المهم، فإن الأفضلية في الأداء والنتائج ، والفروقات الجماعية والفردية للاعبين، كلها ترجح كفة منتخبنا، إن شاء الله.

نتيجة اتوقع فوز “النشامى”  ٠/٢

•هايل: صعبة على الطرفين

بالرجوع إلى المباريات السابقة والقريبة كانت مباريات المنتخبين تسودها الندية، ظهر منتخبنا فيها بالأفضلية والفوز، ولكن هذه المباراة صعبة على الطرفين وسيعتمد كل منتخب على ادق التفاصيل بما فيها الصغيرة.

” النشامى” لديه مقومات الهجوم والدفاع وصناعة الألعاب، وفي المنتخب العراقي عناصر جيدة قادرة على التسجيل.

المطلوب من الجهاز الفني تجهيز لاعبينا نفسياً كما ظهروا في اللقاءات الأخيرة التي خاضوها بعيداً عن التوتر  .

أرى نسبة الفوز متساوية ٥٠٪؜ لكل منهما متمنياً أن يقدم منتخبنا أفضل اداء ليحقق النتيجة المطلوبة، فهي الفرصة الوحيدة ليواصل رحلته بالبطولة.

قد يعجبك ايضا