الحسين والفيصلي .. اللقب يختار لونه .. ماذا قال المتحدثون؟


جنكات: لا يمكن معرفة الفائز
السفاريني:لا شماتة ولا استفزاز
الداوود:بداية الحوار تحفّظ دفاعي
عبدالحافظ الهروط
شدد الخبير الإعلامي الاستاذ سمير جنكات، ورئيس نادي القادسية هاني السفاريني، والمدرس في جامعة اليرموك، حالياً، نجم المنتخب الوطني ونادي الرمثا سابقاً، د. راتب الداوود، على ضرورة وجود وعي جمعي لدى جمهوري الفريقين لانجاح المباراة.
وناشدوهما لتحفيز اللاعبين لرسم لوحة فنية تعكس أحقية الحسين والفيصلي بالوصول إلى المباراة النهائية.
مثلما دعوا الفريقين الابتعاد عن التوتر والتفرغ للأداء الذي يمتع الحضور والمشاهدين، ويفضي لمن يكون الأفضل ويستثمر الفرص، للظفر باللقب.
ستاد الحسن في اربد، كل الأنظار تتجه اليه.. فإلى جانب الذين حجزوا بطاقات الحضور، هناك من يتابع عبر شاشات التلفزة، والهواتف النقالة، وخصوصاً الذين امتطوا مركباتهم في رحلة ترفيهية في يوم الجمعة المبارك، باعتباره عطلة رسمية..دعونا ننتظر .
-جنكات
اداء اللاعبين لا يمكن الحكم عليه كونه مرهوناً بالحالة التي يكون عليها اللاعب في أثناء اللعب وأجواء الجمهور الذي يفترض أن يكون مسانداً لفريقه وعدم تويتره.
صحيح أن هناك عقلانيين من جمهوري الحسين والفيصلي يشجعون بحضارية ومشاعر متأججة،وهو حق مشروع، ولكن هناك من يرى المباراة وكأنها حرب ويوغل بالتنمر، وهذا ما يسمم اجواء أي مباراة.
على أننا لا نغفل العلاقة الحميمة بين لاعبي الفريقين وهي امتداد للاعبي الأردن السابقين، وما على لاعبي الفيصلي والحسين إلا أن يتعاملوا في المباراة بعقلية المحترفين لا بعقلية الهواة، بعد أن شاهدنا في مباريات الدوري بعض اللاعبين، يرتكبون مخالفات بالاعتداء على نظرائهم المنافسين، عند وقوع خطأ تحكيمي.
باختصار: توتّر اللاعبين يفسد اجواء المباراة ، أما اللقب فهو بعلم الغيب.
-السفاريني
الروح الرياضية اولا …لتكون سنداً وحافزاً لفريقين كبيرين يمثلان ناديين لكل منهما إنجازاته، وتاريخهما طويل .
الفائز نبارك له والخاسر نرفع له القبعة ، فلا شماتة ولا استفزاز، هكذا نريد مباراةالشقيقين الفيصلي والحسين ، اخوة وحبايب ، لنرتق بالأخلاق وعدم الخروج عن ذلك ،
جمهورنا الحبيب فلنحافظ على سمعة الكرة الأردنية وما وصلت اليه من مجد ، الخروجعن الروح الرياضيه سيلقي بالرياضة الأردنية الى الحضيض .. نتمنى ان نشاهد مباراةجميلة ، لعبا واخلاقا ، وبالله التوفيق.
-الداوود
في الشق الفني أتوقع أن تشهد بداية المباراة تحفظاً دفاعياً خشية تسجيل هدف مبكر يؤثر على نفسية اللاعبين.
الإعداد البدني والنفسي له دور كبير في مثل هذه اللقاءات، وذلك في التعامل مع أجواء المباراة وقرارات الحكام والتفاعل مع الجمهور.
قد يكون الخطأ في الدوري بجميع لقاءاته عدم وجود تقنية الـ VAR لإعطاء كل ذي حق حقه.
باختصار: الفيصلي يجيد النهائيات، والحسين مدجج بالنجوم.
إن وصول فريقين لا أكثر ، لمباراة اللقب، أمر جيد، وهو لم يحدث منذ سنوات حيث كانت نقاط الفرق في الأعوام السابقة متقاربة، وعلى عكس ارصدة فرق الموسم الحالي وتفاوت المستوى النقطي.
أما وقوف الجمهور خلف الفريق
الذي يشجعه بروح رياضية بعيداً عن التعصب سيمنح اللاعبين المزيد من العطاء، وهذا ما نأمل أن تكون أدارتا الناديين أكدتا عليه، ليس للجمهور ، فحسب، وإنما للاعبين، ايضاً.