غياب نعيمات وقريشي عن كاس العالم ..قدر الله وما شاء فعل
عبدالحافظ الهروط
غياب النجمين يزن نعيمات وأدهم قريشي
عن المشاركة في كاس العالم، لا يمكن إلا أن يدفعنا كاردنيين، للقبول بمشيئة الله وقدره، ذلك أن غيابهما خسارة للكرة الأردنية، ويجب أن يكون دافعاً للنشامى لتقديم ما يعوض هذين النجمين الكبيرين.
أحبس دمعة تترقرق، لهذا الغياب، واجزم أنها شعور الأردنيين وغير الأردنيين الذين تابعوا مسيرة ” النشامى” في تصفيات كاس العالم ٢٠٢٦، وكاس آسيا وكأس العرب.
وكيف كانت الأنظار تشخص لافضل لاعب في القارة الآسيوية يزن نعيمات، وهو يبهر المشاهدين في مراوغاته وتمريراته قبل أن يهز الشباك، لهذا المنتخب وذاك، فينتزع منا التصفيق ويلهب صدور المعلقين.
يقاتل يزن مع زملائه كما لو هم في معركة لا في ملعب، ويطير فرحاً وهو ينثر السعادة على وجوه الأردنيين الحاضرين فوق المدرجات ومن يتابعهم في الأردن، واينما وجد اردني، ملتحفاً علم الوطن.
يزن، كذلك، أدهم، وأي نشمي من النشامى الذين رفعوا رؤوس الأردنيين والعرب المحبين لكرة القدم، يحق لهم أن يظلوا في الذاكرة الرياضية، وعلى أمل أن يتعافى النجمان وكل من حرمته الإصابة من المشاركة في كأس العالم وقد باتت على الأبواب، ليواصلوا مسيرتهم المظفرة، في الاستحقاقات الأردنية المقبلة، فما يزال نعيمات وقرشي في عمر الشباب.
وعندما اقول أن الدمعة تترقرق، في محجر العين، فلأنني إلى جانب الأردنيين، نستذكر وقد تدحرجت الدموع مع كل هدف سجله نعيمات ونشمي آخر، ومع كل فصل من فصول البطولات التي خاضوها وقد بدأت بالتأهل التاريخيّ الاول لوطن يستحق أن تبقى رايته مرفوعة، بعد أن ترجم النشامى، هذا، فعلاً، لا مجرد شعار.
مع تمنياتنا لمنتخبنا الوطني بالتوفيق.
