حفريات ” الطريق الملوكي” مادبا -الكرك و”طريق الرجاء الصالح”!

85

عبدالحافظ الهروط

“الطريق الملوكي”، كما يسمى،  والممتد من مدينة مادبا باتجاه بلدات المحافظة جنوباً، حتى مدينة الكرك، أنصح زوار وضيوف محافظة مادبا تأجيل قدومهم ، سواء للترفيه أولتقديم التهاني والتعازي، فقد قامت وزارة الأشغال بتجريفه، حتى بات السائق لا يعرف أين شماله من يساره،  وأمامه من خلفه، وأين يتجه.

الوزارة العتيدة وصاحب العطاء المحظوظ، لم يكلفا قواتهما المحمولة بوضع شاخصات إرشادية، تنبّه أصحاب المركبات ليسلكوا “طريق الرجاء الصالح”.

كما أن بلدية مدينة مادبا، ايضاً، لم تبادر من باب ” أدبيات المسؤولية” لوضع شاخصة إرشادية، وإن لم تكن من مسؤولياتها الخدمية، وذلك كون ” الطريق المدمّر” بدأ العمل به من بوابتها الجنوبية.

يوم الجمعة الماضي، وهو عطلة رسمية، هناك من استثمر العطلة ليتنزه في منطقة الواله – الهيدان، ومنهم من قدم ليؤدي واجب العزاء حال الزملاء الصحفيين إلى زميلهم سالم قبيلات وآخرين، رحمهم الله جميعاً، ، فتاهت بالقادمين السبل، وكنت واحداً من الزملاء، وعانيت ما عانيت على الصعيد الشخصي من جهد، وأضرار للسيارة، وهو ما تعرض له أصحاب مركبات ونحن نسلك بسياراتنا وسيارات الأجرة والمكاتب والناقلة لأغراض أُخرى، طرقاً غير معبدة، ولا تسلكها الدواب.

مثل هذه التجريفات التي شملت جزءاً من الطريق، وبإلاتجاهين، يمكن تدارك خطورتها في ساعات النهار، فكيف الحال في ساعات الليل؟

ما رأي المسؤولين في وزارة الأشغال وبلدية مادبا وحضرة صاحب العطاء؟!

( الصورة أرشيفية تعود إلى عمل توسعة الطريق).

قد يعجبك ايضا