أساطير قدامى الخليج يستعرضون قدراتهم في خليجي 27

55

( اضغط على رابط الفيديو )

Saudi 2027

عبدالحافظ الهروط

تهب رياح كاس الخليج 27 لكرة القدم من المملكة العربية السعودية، في الثالث والعشرين من ايلول( سبتمبر) الحالي وحتى السادس من تشرين الاول( اكتوبر ) مفعمة بنسائم الأخوّة التي تجمع الخليجيين في المنطقة،  فاتحة (جدة) عروس البحر الأحمر، نوافذها لإطلالة أشقائهم  العرب على بطولة تمتد لأكثر من نصف قرن حيث انطلقت أول بطولة في البحرين عام ١٩٧٠.

وبعيداً عن الأمور الفنية، فإن جميع نسخ هذه البطولة حققت نجاحاً كبيراً في حشد نجوم وجماهير دول الخليج العربي وبتنظيم على مستوى عالمي بفضل دعم الإرادات السياسية لدى حكام هذه الدول والخبرات المتراكمة لأهل كرة القدم من إداريين وكفاءات علمية رياضية، وإعلامية.

على أن هذه البطولة، وحال بطولات سابقة، لم يغفل المنظمون لها عن إشراك نجوم سبق لهم أن أمتعوا الجماهير الخليجية والعربية والقارية بفنونهم وأهدافهم التي أودعوها في شباك المنتخبات المشاركة، سواء كضيوف شرف، او الاستعانة بتاريخهم الكروي وما لديهم من معلومات وتوجيهات وإرشادات، يتحدثون فيها عبر مختلف وسائل الإعلام، لتصب جميعها في إنجاح هذا الحدث الذي يقام كل سنتين وبهدف الارتقاء بمستوى اللعبة وتحفيز النشء على ممارستها وحشد الجماهير للحضور.

مثلما لهؤلاء النجوم ” العتاقى”  حضورهم وتميزهم مع منتخبات بلدانهم في البطولات السابقة وتصفيات قارة آسيا،  ومنهم المشاركة  في بطولات كاس العالم.

في بطولة خليجي 27 تلتقي هذه الأساطير وكل منهم يريد أن تكون له حكاية  وهو يسترجع الزمن  التليد ويستجمع مهارات الشباب ويظهر بحالة بدنية ولو لثوان معدودة، ولكن هيهات تعود حركة الكرة إلى مضى تولًى!!.

من هم هؤلاء الأساطير ؟

حسين سعيد/ العراق،

فهد خميس/ الإمارات، حمود سلطان/ البحرين، ابراهيم خلفان/ قطر، عماد الحوسني/ عُمان، فهد الانصاري/ الكويت، علي نونو/ اليمن، و محمد نور/ السعودية.

الفيديو الذي يظهر به هؤلاء وعلى ذمة نجم العراق الأسبق حسين سعيد، يقول لكاتب هذه السطور “ جميع حركات اللاعبين كانت طبيعية ما عدا حركة اللاعب محمد نورعلى الطاير” كانت ذكاء اصطناعياً.

ويختتم روايته لـ ” العقبة الإخباري”: ما ظهرنا به، فعلاً ذكّرنا بايام الشباب والاشتياقلكرة القدم.

قد يعجبك ايضا