ماذا لو تكررت هذه الصورة ؟!
عبدالحافظ الهروط
ليلة القبض على اللقب، بين إسبانيا والأرجنتين، هي لقب لمنتخب حامله، وآخر عازم على حمله وتحقيق حلمه الذي طال لـ ١٦ عاماً من الانتظار.
إلا أن قاسماً مشتركاً بين الطرفين إن خسر أحدهما سيظل في الذاكرة، وهو الأسطورة المتفردة ميسي.
نجم تبنته إسبانيا وهو في أسوأ حالاته الطفولية والصحية، واحتضنه نادي برشلونة العظيم ليجعل منه نجم النجوم على اتساع الكرة الأرضية، وما ضاقت به رحباً.
بلغ التاسعة والثلاثين من عمره، فظهر كما لو هو في سن “المراهقة”، يغازل حبيبته أمام ملايين المشاهدين من فوق المدرجات وعبر الشاشات، يا له من عشق كروي أبدي.
تدفعني شخصياً، عاطفة التشجيع لبرشلونة، ولعين ألف عين تكرم، فقد طلّقت البرازيل، منذ بطولة ٢٠٢٢، لأنحاز إلى إسبانيا في هذه البطولة، ولكن ما يزال ميسي في “ذروة العاطفة”، فكم تمنيت هذا النجم الساطع والعابر لكل القارات حتى وهو في هذا العمر، لو أنه إسبانياً، ولما أخذني وهم كرة القدم، وقد بدت البرازيل “ملطشة”، لا السحر دام، ولا السحرة ابقوا على سحرهم الذي فقدوه بعد بطولتي ١٩٨٢ و١٩٨٦، رغم تفريطهم بهما، وكانوا الأحق بتوسيع فارق المحتكرين باللقب.
هل ينكر ميسي “جميل برشلونة” ليقاتل قتال المستميت عن اللقب ويظهر كما ظهر في هذه “الصورة المرفقة” ؟! ام أن “فتيان” الكتالوني، سيصدحون بقول الشاعر عمر بن كلثوم :
إذا بلغ الفطام لنا رضيعاً
تخر له الجبابر ساجدينا
لننتظر