الزميل الغول يزف لي بشرى من حيث لا يدري
عبدالحافظ الهروط
نجوم كرة القدم الحقيقيون يظلون في ارشيف الإعلام وذاكرة الجماهير ، حتى بعد رحيلهم عن الملاعب وعن الدنيا.
بيليه ومارادونا ومعهما العشرات من الأساطير الذين تواروا عن العالم، وآخرون تركوا معشوقتهم كرة القدم التي “بكت”عليهم أحياء وأمواتاً، كونهم رغم ركلهم لها، إلا أنهم أسعدوا ملايين البشرية بفضل ترويضهم لها.
الزميل ورفيق المهنة خالد الغول، نثر خبراً في صفحته على منصة الفيسبوك وبعنوان “خبر ليس مزحة أبدا ، وبعيدا عن أخبار المونديال” يخص عودة الأسطورة البرازيلية ( رونالدينيو) إلى الملاعب مع أنه في سن السادسة والأربعين لينضم لنادي راڤيناRavenna أحد فرق الدرجة الثالثة في إيطاليا .
ويحمل الخبر انه سيُعلن رسميا عن هذه الصفقة الغريبة العجيبة بعد ثلاثة ايام فيالولايات المتحدة حيث يحضر رونالدينيو مع كبار نجوم البرازيل السابقين لدعمالمنتخب الأول في مونديال اميركا الشمالية حاليا بحضور مهندس الصفقة ورئيسنادي راڤينا الأميركي الإيطالي أجناسيو تشيبرنياني الذي قال انه لا يصدق ان دينيو وهوالاسم المختصر لرونالدينيو وافق أخيرا على اللعب مع نادي مدينته .
وكان رونالدينيو قد ظهر في صورة على السوشال ميديا في ديسمبر الماضي وهو يحملوشاح راڤينا ، ويبدو ان مفاوضات سرية كانت دائرة وقتها وانتهت بالنجاح بإنتظار اننشاهد بطل مونديال 2002يعود للملاعب بعد هذا الغياب الطويل وماذا بإمكانه انيقدم لفريقه الجديد !!
البشرى التي تلقيتها من الصديق الغول، و”من علم الغيب”، تتمثل في هذا الخبر السار، وهو أنني ما جلست في جلسة وتناقشت في كرة القدم مع زملاء وأصدقاء، إلا وانحزت إلى هذا النجم الذي لا أظن -والعلم عند الله- ان كل الملاعب لم تستقبل من يتفوق عليه بمهاراته السحرية، لا نجماً ولا أسطورة.. ولا من قبل ولا من بعد سيأتي، وحتى ما نراه في الذكاء الاصطناعي.
على أنه والنجم الأرجنتيني ميسي والمرحوم خالد عوض نجم المنتخب الوطني والنادي الفيصلي، كنت أتمنى ثلاثتهم ألَا يعتزلوا ولو لمجرد بقائهم خمس دقائق من زمن المباريات مع فرقهم، ففي عدد هذه الدقائق، سيجد المشاهد في مهاراتهم وتمريراتهم ما يسعده ويغني عن زمن مباراة لعديد اللاعبين.
ميسي ما يزال يمتع الجماهير ، وآخر ما ظهر به أهدافه الثلاثة في مرمى المنتخب الجزائري في كاس العالم الحالية.
أما رونالدينيو ، فإن ما تبثه الفيديوهات على منصات التواصل سواء في المباريات أو الاستعراض المهاري يجعل كل من يشاهده كما لو هو ما يزال في الملاعب.
وعند الحديث عن المرحوم خالد عوض، فكم هي الغصة التي استوطنت في قلبه وقلوب الجماهير الأردنية، وهو يغادر الملاعب، قبل الدنيا، ولم يحقق مع زملائه في المنتخب الوطني ما حققه النشامى في التأهل لكاس العالم.

