الى مدرب ” النشامى” سلّامي .. لا تسمع لأحد
عبدالحافظ الهروط
عندما تدّخل الإعلام والجمهور والإدارات بشؤون المدربين وتغييرهم، فشلت الفرق في مستواها الفني وزادت المديونية.
ومنذ تسلّم المدير الفني المغربي جمال سلّامي قيادة منتخبنا الوطني “النشامى”، وحتى الانتهاء من كاس العرب، صار كل واحد ينظّر على “عماه” بحجة” الرأي والرأي الآخر”.
خاض سلامي تصفيات كاس العالم في ظرف عاجل، واجتازها مع اللاعبين بصعوبة، وخاض معهم كأس العرب ونال التصفيق والإعجاب، قبل وبعد أن حل المنتخب بمركز الوصافة رغم غياب عناصر مؤثرة بسبب الإصابة أو لالتزام الاحتراف.
كل ما تحقق على المستوى العالمي والعربي، كان بفضل الله، ومن ثم للفكر الفني لسلامي وحسن انتقائه لمن يمثل المنتخب.
عادت (ماكينة الثرثرة) مطالِبة سلامي بإضافة هذا اللاعب وذاك، إلى صفوف المنتخب، ولا يهم أن يكونا من ناد واحد، وأن يحلّا مكان نظيريهما من ناد واحد، أيضاً!.
هذه النظرة النادوية المقيتة التي تأتي بكل تأكيد على حساب التمثيل الوطني، ليست وجهة نظر، لا من إعلامي ولا اداري ولا عابر سبيل، فمهما أبدى اهل
التدريب وأهل التحليل وأهل الإعلام من وجهات نظر، لن يكون هؤلاء أدرى بشؤون المنتخب او الفريق أكثر من المدير الفني والجهاز التدريبي الذي معه.
وهذا الرأي يمكن طرحه على أي مدير فني كان، أشرف على منتخب أو فريق، وليسمع اهل الثرثرة الجواب!.
أجزم أن سلامي الذي لم التقه على الإطلاق، ولغاية الآن، لن يثنيه أي رأي أو انتقاد وأي تنمّر ، عن كل ما يتوافق مع فكره، وقناعته بمن يستحق تمثيل المنتخب.
قبل وقت قريب، استأنست بآراء أهل خبرة في الإعلام والتدريب ومن مثّل المنتخب الوطني سابقاً، منهم الاستاذ سمير جنكات و د. راتب الداوود، عن المدرب سلامي واختياراته للاعبين، فأكدا أن هذه مهمته ولا يجوز التدخل بها.
إن مغالات أصحاب هذه الآراء في تكرارها، لا تقل ضحكاً عن الذين يتحيزون في رغباتهم للاعبي أنديتهم، حتى عند تسجيل الهدف، وسؤالهم: من سجّل؟! مع أن أي هدف يُسجل هو هدف الوطن وليس هدف النادي!.