(همس وكبس) ..الرئيس يتدارك خطأه..

122

وزير فقد حضوره رسمياً وشعبياً.. مسؤول فشل رياضياً وفنياً .. مستشار  عبء على الوزارة ..هل تعلنها وزارة الاوقاف؟

إعداد: عبدالحافظ الهروط

-للإعلام

المبلغ الذي أعلنه رئيس الوزراء د.جعفر وهو ٩ مليار دولار لضخه في الصندوق الاقتصادي للعام المقبل، سبّب تداوله إعلامياً، إحراجاً للرئيس من قبل الرأي العام بعد أن استشهدوا بفيديوهات لرؤساء سابقين كانوا بشروا الأردن بضخ مثل هذه المليارات في مشاريع لا وجود لها، أو لم تُنجز.

المصادر أكدت أن رئيس الحكومة طلب من وسائل الإعلام ومن يجمّل عمل الحكومة بعدم ذكر المبلغ الذي أعلن عنه.

السؤال من الذي دفع الرئيس للإعلان عن المبلغ وقد اضطرّ لطمسه في وسائل الإعلام؟.

-لسانك حصانك

قالت العرب”لسانك حصانك.. إن هنته هانك”، في إشارة إلى ما يصدر عن بعض الناس من كلام يكون وبالاً على صاحبه.

وزير عُرف بالنطنطة مستغلاً بعض الإعلاميين وموظفي الوزارة لتمجيده وتجميل صورته الوظيفية.

ولأنه يرى في نفسه “المسؤول العبقري” فهو يخاطب من يتحدث لهم من أرنبة أنفه، وكثيراً ما يشتُم ، ويخونه الحوار ، حتى أن أحد الأشخاص قام توبيخه، فهل يتعظ من أخطائه التي أوصلته إلى إهانة نفسه؟!.

-“ضربتين بالراس”.

ظن أنه المنقذ في كل جهة يعمل بها، وقد “حمل اكثر من بطيخة في يد واحدة”.

وجد اتباعاً من إعلاميين يجيدون التطبيل حتى أنهم اعتبروه الحدث وصانعه.

وفي موقف يتطلب منه مواجهة ” الزوبعة” إلا أنه هرب ولم يعقّب، وسرعان ما تلقى ضربة موجعة، وجرّدت منه “سلاحه الخشبي”.

هذا المنقذ، فشل رياضياً وثقافياً.

حاول عدد من اتباعه استعادة مشهد التطبيل والتسحيج، فكان فوات الأوان.

-حجاج بيت الله

تساءل مواطنون اردنيون حول الأعداد التي يسمح لها تأدية فريضة الحج وفق” الحصة الأردنية” التي حددتها المملكة العربية السعودية، و إذا ما كانت وزارة الاوقاف في الأردن ملتزمة بالإجراءات التي اتخذتها الحكومة من حيث الشروط المنطبقة على هذه الأعداد.

هؤلاء المواطنون تساءلوا: لماذا لا تعلن الوزارة اسماء الحجاج الأردنيين، حيث تناهى إلى أسماعهم أن هناك تجاوزات على الشروط ومن الحجاج من قام بتأدية الفريضة لأكثر من مرة؟.

-عزف موسيقي

ردت وزارة  التربية والتعليم  بالنفي على الذين اتهموا الوزارة بإلغاء”حصة الموسيقى”.

ولكن لا يقل هذا أهمية عن “حصة الرياضة”، حيث تراجعت الرياضة المدرسية منذ سنين، وهي منبع الرياضات لقاعدة الوزارة العريضة من مختلف الأعمار، وكانت الرافد للأندية والمنتخبات.

الحصة الرياضية لن تكون كافية لطلاب/ طالبات في غرفة صفية تحتضن ٤٠-٥٠ طالب/ة، كما أن تحويل الساحات إلى غرف تدريس ومختبرات وغيرها، يحرم هذه الفئات من تلبية رغباتها، ويجهز على المواهب.

قد يعجبك ايضا