معركة الوعي وضرورة تفعيل الجبهة الثامنة
جميل يوسف الشبول
اما الجبهة الثامنة فهي “السوشيال ميديا” والتي فرضت نفسها على العالم وحتى علىالجهة او الجهات التي اوجدتها كجبهة لا تقل خطورة عن الصواريخ واسلحة الدمارالأخرى.
اما التسمية فهي للمجرم نتنياهو الذي ارتكب اكبر جريمة إبادة عرفها التاريخ في غزةبل هي سلسلة من الجرائم التي طالت كل شيء على ارض غزة فقال المجرم معترفابأكبر هزيمة لحقت به وبدولته “ لقد خسرنا الجبهة الثامنة”.
نعم لقد هزم نتنياهو وخسرالجبهة الأكبر والاهم خسر معركة الوعي وخسر كذبةطوّق بها عقول العالم واختطف بها العقل الغربي والامريكي كذبة زوّر من اجلها التاريخوافتضح امره وامر دولته امام الداعمين والمؤمنين بشرعية صهيونية مزيفة ولدت منرحم الظلم والقتل والاغتصاب والتدمير واستغفال الشعوب.
لم يكن لهذا التغيير الكبير الذي أصاب الجامعات الامريكية والأوروبية الكبرىباساتذتها وطلابها ومراكزها البحثية ووقف التعاون مع نظيراتها الصهيونية وبما تضممن معاهد ومراكز تصنيع عسكرية الا نتيجة لخسارة العدو لمعركة الوعي على ارضغزة “الجبهة الثامنة”.
افتضح امر الجزار وافتضح امر أمريكا ودول الغرب باستغفالها لشعوبها وتبني اكبركذبة اجترحتها الصهيونية العالمية فافتضح امر القيم الغربية وسقطت كذبة حقوقالانسان والحريات والجيش الأكثر أخلاقية في العالم فكانت النتائج على الأرض بقتلالأبرياء وعشرات الألوف من الأطفال ومثلهم من النساء وكبار السن و107 صحفيينكانوا ينقلون الحقائق على الأرض .
الدول التي أرسلت اساطيلها البحرية لحماية الكيان وارسلت وزراء خارجيتها للدفاععنه افتضح امرها امام شعوبها وامام العالم وهزمت جميعها امام معركة الوعي“الجبهة الثامنة” وسوف نشهد في السنوات القليلة القادمة زوال وتفكك هذا الكيانبهذا الوعي الذي أصاب العالم والكثير من المؤسسات وأصحاب الفكر حتى داخل دولةالكيان.
لا مشاركة عربية ولا وعي حتى تاريخه حيث ان معركة الوعي لم تصلنا بعد وأن الأهملدينا هل نقف مع عدونا الازلي قاتل أطفالنا ومغتصب ارضنا ومدمر كل ما من شأنهخلق تنمية في أي بقعة من بقاع هذا الوطن الكبير ام نقف مع ايران التي وقفت معأمريكا بالأمس وسهلت احتلال العراق وقتلت العلماء والطيارين العراقيين وشاركناهافي ذلك وارسلنا القوات العربية الى حفر الباطن واتينا بالقواعد الامريكية الى بيوتنا.
انها دعوة لكل مواطن عربي ومسلم لخوض معركة الوعي والالتحاق بالجبهة الثامنةبعيدا عن الجهات الرسمية ولنوقع جميعا على ميثاق شرف نصطف بموجبه ونجتمععلى مصالح الامة ونحدد مفرداتها واصدقاءها واعداءها وان نكشف ونوجه الغير لأيجهة او تجمع متستر بثوب وطني يخدم اجندة العدو في الداخل والخارج.
هناك 300 مليون عربي يستخدمون السوشيال ميديا وهناك مليار وربع مسلم وهممقاتلون حكما في الجبهة الثامنة وعليهم التقاط رسالة عدوهم نتنياهو الذي هزمتههذه الجبهة بالأمس فكيف به لو التحق هذا العدد الضخم من هذه الامة.
تقود الجبهة الثامنة معركة الوعي حول العالم وتعتبر هذا العالم دولة واحدة لاتفصله حدود ولا معتقدات او لغات، معركة وعي لا مكان فيه لظالم او كاذب، معركةاصلاح وإنقاذ للكوكب من قوى الشر العالمية ممثلة بهذه الدولة المارقة واذرعهاالكثيرة والممتدة والقائمة على الفساد والافساد واخرها صنيعتهم “ابستين” وما ارتكبهمن جرائم بحق الطفولة والبشرية وكل القيم الإنسانية وما افرزه من قيادات ابستينيةتمارس الاجرام بحق شعوبها خدمة للصهيونية ومؤسساتها التي عاثت بهذا الكوكبفسادا وهي الى زوال بحبل من الله وحبل من الناس.