(همس وكبس) رئيس الوزراء أمام خيارين ..المعاملة بالمثل ..تجميل إعلامي .. لجان مؤقتة




عبدالحافظ الهروط
-خياران لا ثالث لهما
سيكون رئيس الوزراء د. جعفر حسان في مواجهة حتمية امام الشعب الأردني الشهر المقبل.
المواجهة ليست لرفع أسعار المحروقات إن تم هذا، وإنما بمطالبة رئيس الحكومة بخيارين لا ثالث لهما.
إما تعطيل الدوائر الرسمية أو تأخير الدوام.
المحرّك وراء هذه المواجهة، مباريات منتخبنا الوطني (النشامى) في كاس العالم حيث فارق التوقيت الذي سيكون في ساعات الصباح الباكر .
-حسّان وسلّامي
المتقلبون في الإعلام، اليوم معك وبعد ساعة ضدك، يتناقضون مع انفسهم قبل أن يتناقضوا مع رئيس الوزراء جعفر حسان والمدير الفني للمنتخب الوطني جمال سلامي.
في الشق الوظيفي، صار بعض الصحفيين الذين تربطهم علاقات نفعية مع وزراء، يمدحون نهج الرئيس لكسب ودّه وتمرير رسائل تجميلية وزارية.
نكرر ونقول: الرئيس أدرى بعمل هؤلاء الوزراء وقراره عنهم لن يتغير.
وفي الشق الرياضي، أبقى سلامي على موقفه كمدرب محترف في اختيار تشكيلة المنتخب ولم يخضع، لا للإعلام ولا للجمهور الذي يطالب بضم هذا اللاعب والاستغناء عن ذاك.
-اللجان المؤقتة
مثلما تولّد استياء شعبي من اللجان المؤقتة لأمانة عمان والبلديات في المملكة، سواء لعمل هذه اللجان وما حدث من تعيينات وصفت بـ”عدم الشفافية”، فإن اللجان المؤقتة للأندية الرياضية واجهت استياء إلى درجة الغضب من الهيئات العآمة ومناصري هذه الاندية بسبب عدم الحصول على بطولات.
ناديا الفيصلي والوحدات أكبر الخاسرين كونهما اكثر الاندية جماهيرية، و”خرجا من المولد بلا حمص” هذا الموسم.
استمرار اللجان المؤقتة وحتى بعناصر جديدة “لا يصلح العرَج”، والخوف كل الخوف من انتكاسات جديدة، وزيادة بالمديونية، واتهام وزارة الشباب بانتقائية اختيار أعضاء اللجان.
-خصومات وهمية
يستغل تجار المحلات، المناسبات الوطنية والدينية ليعلنوا خصومات، هي وهمية، والدليل على ذلك، عند ذهاب الزبون يتفاجأ أن الأسعار لأي سلعة كما هي في الحالات الطبيعية.
الغريب، أن التجار عادة ما يشكون من الوضع الاقتصادي، ومع ذلك يصرون على سعر السلعة، أياً كان نوعها.
-شعار خادع
الشعار الذي يوحي إلى شكل الأضحية ويحمل خصم ٥٠٪ ، شعار خادع، فهو خصم لسلعة أحذية يحمل اسماً تجارياً في عمان وإربد.
ماذا لو كانت هناك نسبة خصم على الأضاحي؟.
-المعاملة بالمثل
تلحأ شركتا الكهرباء ومياهنا إلى القطع الكهربائي والمائي عن المواطنين والمشتركين، عند تأخرهم عن دفع الفواتير المستحقة عليهم.
ولكن عندما تقطع هاتان الشركتان مصدري الكهرباء والمياه بذرائع كثيرة وما ينجم عن هذين الانقطاعين من أضرار للناس وأصحاب المحلات، فلا تعويض لهم، حتى لو كان (الانقطاع ساعة)، كما في الدول التي تحترم مواطنيها وتحافظ على اقتصادها.
ما رأي الحكومة؟!
-طمس الخطوط الإرشادية على الطرق
في عمان وفي كل مدينة أردنية، سرعان ما تختفي الخطوط والألوان العاكسة على الطرق والمطبات، ومنها لا تستمر أشهراً.
يستطيع رئيس اللجنة المؤقتة لأمانة عمان ورؤساء اللجان المؤقتة للبلديات القيام بجولة للشوارع والطرق ليتأكدوا من “طمس” هذه الإرشادات بما فيها التي تحذّر ليلاً نهاراً اصحاب المركبات عند “الجُزر”.
ما كلفة هذه “الدهانات” ومن هو صاحب الحظ السعيد في بيعها ومن قام بوضعها؟!