سلامي .. والتشكيل الحكومي!!

48

عبدالحافظ الهروط

تأهل المدير الفني جمال سلّامي بالمنتخب الوطني إلى كأس العالم ٢٠٢٦، وما يزال محل انتقادات وتساؤلات عند كل تشكيل لعناصر المنتخب، من قبل “كل ما هب ودب”!.

الكل يضع نفسه مديراً فنياً، كما لو هو الذي قاد “النشامى” وتأهل به لأول مرة في تاريخ الكرة الأردنية، وليس سلامي ذاته.

المنتقدون حتى في تساؤلاتهم، هم وآخرون انتقدوا سلامي في مبارياته التحضيرية وفي تصفيات كاس العالم  وكاس العرب، لإرضاء مزاعمهم، وهنالك من يواصل رحلة ” الشو”، وآخر لغاية نادوية، ليس إلا.

ورغم الصورة المضيئة  التي ظهر بها المنتخب الوطني بقيادة سلامي، إلا أن أصحاب ” التدخل الإعلامي والشعبي” ما يزالون يلمزون ويغمزون على المدير الفني المغربي، حتى عند تسجيل أي لاعب هدف في الدوري، مطالباً بضمه للمنتخب، مع أن الدوري الأردني لم يعد المعيار لضم هذا اللاعب وذاك إلى صفوف المنتخب.

هذه المطالبات والتساؤلات والانتقادات والتشنجات والاستعراضات، من إعلاميين وغيرهم من الوسط الرياضي وحتى من الفنيين، على سلامي أن لا يلتفت اليها ويأخذ بها، لأن اختيار اللاعبين من اختصاصه ومن يشاركه في الجهاز الفني.

تأهل المنتخب إلى كاس العالم، وهو يقبل الآن على تحضيرات ودية دولية ولا يعني المواطن الأردني، سوى أن يقدم اللاعبون أفضل ما لديهم، سواء من هم كانوا في التشكيلات السابقة، أو من أُضيف اليهم لأسباب فنية أو لتعويض من تعرضوا للإصابات.

اعتقد أن سلامي لن يتوقف عند التشكيلة التي سيخوض بها في البطولة الدولية التي تستضيفها تركيا، إذ أمامه وقت لاختيار ما يراهم الأنسب قبل خوض مباريات كاس العالم في حزيران المقبل.

نقول هذا، ولأن مثل تلك المطالبات والانتقادات عادة ما تحدث في الأردن، سواء عند التشكيل الرياضي ( المنتخبات والأندية) وحتى تشكيل الحكومات، وذلك للأهواء الشخصية!!.

قد يعجبك ايضا