الفيصلي (البطل) .. الحسين يحتفظ باللقب..ماذا عن الرمثا!
عبدالحافظ الهروط
أن تكون المباراة بين الحسين المتصدر، والفيصلي المطارد، ضمن مباريات الجولة الختامية، فهذه درّة
الدوري ونكهته.
لقد فقد الموسم الكروي كل المسميات التي تجعل من اللعبة، وجوداً لها على ارض الملعب، رغم الإنجاز الذي سجله ” النشامى” في التأهل لكاس العالم ٢٠٢٦.
شخصياً، تريثت، لا بل أجّلت موضوعاً تناولت فيه مباراة الفيصلي والرمثا، وعنونته بـ” الأسلحة الخفيّة في مواجهة الفيصلي والرمثا”، بعد أن أسقطت من حساباتي الأداء الفني لجميع الفرق، دون استثناء، وأن على الفريقين خوض المواجهة بروح قتالية، لتعويض ما تفتقده فرق الدوري من أداء يليق باسم “محترفين” وتاريخ وسمعة هذه الاندية.
وكنت أشرت إلى الدافعية الجامحة التي تتأجج في صدور لاعبي الفيصلي سعياً للوصول إلى المباراة التي تجمعه مع حامل اللقب(الحسين)، فيما ستكون دافعية الرمثا متحررة من الضغط الجماهيري، مع التأكيد أن هذا الفريق لن يساوم على حساب سمعته، بحيث تكون الخسارة واردة من تلقاء نفسه، بعد أن فقد المنافسة على زعامة الدوري، وهذا ما حدث، حتى أنه خسر في الدقيقة قبل الأخيرة من زمن المباراة الأصلي، بعد أن نجح في ادراك التعادل ٢/٢.
الفيصلي وقد اجتاز “قنطرة الرمثا”، هناك من يقول سيكون (البطل) عندما يلتقي الحسين في الجولة الأخيرة من الدوري، رغم أن (حامل اللقب) يتقدم بثلاث نقاط ويكفيه التعادل، فيما آخرون يؤكدون أن الحسين سيحتفظ به للموسم الثالث على التوالي.
إلى ذلك الحين، سيكون لخبراء ومختصين في كرة القدم آراؤهم، حول اللقاء الحاسم المنتظر.. دعونا ننتظر.