هل يحصل المجلس على ثقة الحكومة؟!
هل يحصل المجلس على ثقة الحكومة
جميل يوسف الشبول
ما يجري في مجلس النواب محزن ومخجل ويزيد من خوف المواطن وقلقه على وطنهوعلى مستقبله ومستقبل الاجيال القادمة.
ان يناقش مجلس النواب مجلس التشريع قصة صوبة الغاز التي لا يتجاوز ثمنها بضعةدنانير ولدينا قضايا وطنية تتعلق بوجودنا وعدمه فهذا ليس انحرافاً عن الهدف فحسببل هو سقوط وموت لهذا المجلس .
ان نتوجه بجاهة الى الحكومة لتقسيط او الغاء مخالفات السير بدلا من الزامهابمراجعة القانون واثبات اجحافه بحق المواطن والوطن وعدم انسجامه مع سلمالرواتب والحد الادنى للاجور ومعدل دخل الفرد فهذا يدل على ضعف المجلس وعلىجهل بعض النواب بقيمة واهمية المنصب النيابي وخطورة وقيمة التوقيع على قراراتمن شانها رفعة الوطن او اضعافه ومن شأنها العودة بالفائدة على حياة الناس او زيادةمعاناتهم ومن شأنها ان تكون صدقة جارية او سيئة جارية .
على المجلس ان يقول للحكومة انظري نتائج ما اتخذناه من قرارات وما اجترحناه منقوانين واوصلنا الى واقع لا افتراض بان هناك 300 الف سيارة لا يستطيع اصحابهاترخيصها وان هذا العدد الكبير يشكل مشكلة للحكومة لا للمجلس وان ذلك ناتج عنالاسباب التي ذكرناها انفا.
ان السماح بسرعة 60 كيلومتراً على الطرق الخارجية وباربعة مسارب وان زيادة كيلومترواحد عن الـ 60 كيلو متراً ترتب على المواطن مخالفة بقيمة 20 ديناراً لهو اجحاف بحقالمواطن واعتداء على رزقه وان دور المجلس ان يعيد النظر بهذه القوانين حتىيستطيع المواطن ان يرخص سيارته وحتى تستوفي الحكومة ما يترتب على الناس منغرامات او مخالفات مستحقة وحقيقية .
المحزن والذي يبعث على الاسى ان تكون مشاكلنا بهذا الشكل وتدور بين فرض ضريبةواستيفاء غرامة وايجاد فرصة عمل لمراسل في دائرة حكومية واخراج سجادة منالمناهل وان نعود بالوطن وتقزيمه ليصبح بحجم بلدية في محافظة نائية وهناك منيسير بخطوات ثابتة ومتسارعة لتهجير سكان الضفة الغربية نحو الاردن كرها او طوعاوان صم الاذان واغماض العيون عما يجري في العالم من شطب للانظمة والاوطانبجرة قلم يثبت اننا لا نعيش في هذا العالم ونعيش في عالمنا الضيق بين متكسبمصفق لباطل طمعا في منصب او اعطية وبين كادح مجتهد لا يستطيع تأمين قوتيومه.
يقول المولى عز وجل في محكم الكتاب “وقفوهم انهم مسئولون”.