(همس وكبس).. وظّف تُسكت نائباً.. تكشّف البنى التحتية .. نفاق بثوب الواجب .. إفراج وظيفي
(همس وكبس).. وظّف تُسكت نائباً..تكشّف البنى التحتية .. نفاق بثوب الواجب .. إفراج وظيفي
إعداد: رئيس التحرير
-مشاركة عزاء لا يعني الغياب عن المؤسسة
قوبل تعيين مدير عام لمؤسسة رسمية، بأن كان رد الجميل بالذهاب إلى بيت عزاء من وضعه على كرسي الادارة.
تقديم الواجب ، وهذا لا اعتراض عليه، ولكن أن يكون على حساب الدوام الرسمي، لتقضي ساعات طوال ايام العزاء مع أن أوقات العزاء باتت لدى الأردنيين بعد الدوام، فهذا ليس واجباً.
-وزارة الاوقاف تعلن عن طلب أئمة
ستعلن وزارة الاوقاف عن طلب أئمة مساجد بعد أن فرغت بعض المساجد من هؤلاء موظفين ولمدد طويلة.
نذّكر الوزارة بأن هناك أئمة لا يجيدون أحكام القرآن، أما الخطباء فحدث ولا حرج، ويكفي أن يُنقل بعض الخطباء ومن لهم قدرة على لفت أنظار وسمع المصلين، إلى مساجد نائية وصغيرة.
-وزارة تفرج عن ناطق إعلامي
ناطق إعلامي لإحدى الوزارات المهمة، تم إقصاؤه لمدة بأمر من الوزير.
الإفراج وإن كان على نطاق ضيق جاء بفعل الظروف الجوية الأخيرة التي واجهتها المملكة.
-بلديات طبق الأصل
لن يكون هناك إصلاح إذا ما ظل العمل البلدي” طبق الأصل”: الميزانية تذهب للرواتب، والرواتب تذهب لموظفين “حمولة زايدة”، ومنهم لا يعمل.لا أحد من الرسميين يذكر المزايا التي ينعم بها المسؤولون واللجان مثل بدل الجلسات والمياومات ونفقات أسطول المركبات التي يتجولون بها بعد الدوام الرسمي.
جاءت لجان التعيين بدل الرؤساء والكوادر المنتخبة التي تم حلها كالمثل ” يا ريت يابو زيد ما غزيت، فالمشاكل كالبنى التحتية لم تعالج سوى “مكياج عروس” يوم زفافها!.
-إسكات نائب
يقال إن إسكات نائب هاجم الحكومة تحت غطاء المصلحة المصالح الوطنية، تم بتعيين ذي صلة جداً منه وقضاء حاجة تخصه .
هذا غيض من فيض وبركات مجلس النواب..بكل تأكيد إذا ما عاد النائب لخوض الانتخابات المقبلة، فإنه سيجد من يصوت له باعتباره النائب الذي وعد ناخبيه فأوفى.
-مرافق وزارة الشباب”الحال من بعضه”
لم تكن مرافق وزارة الشباب بمنأى عما حدث للبنى التحتية في المملكة، حتى أن مدينة الأمير فيصل في الكرك والتي افتتحها رئيس الوزراء في وقت قريب تكشفت بنيتها خلال موجة الأمطار .
مدينة الحسن بإربد تم تعزيز مسابحها ببرك عند بوابتها الجنوية، فكانت مثار تعليقات وتهكم أبناء أربد،وحال الطرقات المؤدية إلى ملعب البولو ومبنى بيت شباب عمان وأجيال السلام بمدينة الحسين،طرق تغمرها المياه، فيأتي الحل السريع من قبل الوزارة بـ”استخدام القشاطة”!.
الملاعب ليست على مستوى سمعة “منتخب النشامى” والمرافق بهذه الصور المزرية إذا ما أخذنا وضع المراكز الشبابية، تكشف حقيقة: رعاية الشباب أولوية!.