(همس وكبس).. أين وزارة الأوقاف؟..منصات للتجميل ..على مرأى الملك
(همس وكبس).. أين وزارة الأوقاف؟ ..
على مرأى الملك..منصات للتجميل. .. حكومة لا تسمع
إعداد: رئيس التحرير
-أمر المسلمين
المسجد الغربي ( الحسين) في مدينة مادبا، بلا إمام منذ سنة، أين وزارة الأوقاف؟
وفي هذا السياق، علينا تذكير الوزارة بأن كثيراً من أئمة المساجد لا يتقنون الامامة، هذا أهم من بعض دورات الوعظ والإرشاد..ولا تنسى وزارة الأوقاف أن خطبة الجمعة باتت تجلب لها -الوزارة- انتقادات لاذعة، إلا إذا كان هذا، لا يهمها أمر المسلمين!!.
-ملكاوي .. والجدوع
المسؤول الذي لا يتجاهل الرد على الأتصال ولو بعد وقت، مسؤول يستحق الاحترام والإشادة، كونه لا يتهرب من واجباته وإن كان مقصراً بها.
مدير المدينة في امانة عمان المهندس أحمد ملكاوي، كان رده على جميع الاسئلة التي طرحت عليه بإجابات فنية وتشخيص حالة الشوارع في فصل الشتاء.
تقبّل النقد بصدر رحب، والنقد ليس له وإنما للأمانة، وفي الحالات التي ليست من صلب عمله، أحالها لزملاء آخرين.
مثل هذا المسؤول وغيره هم من يريحون المواطن والصحفي، لا الذين يلوذون بالإختباء ولا يواجهون الناس، لشجاعة يفتقدونها وتقصير في واجباتهم.
والإشادة موصولة إلى زميله المدير التنفيذي لمرور امانة عمان المهندس محمد الجدوع الذي بدوره بين في اتصاله الهاتفي الأسباب الفنية للإشارات الفنية المحاذية لمجمع جبر وما تسببه في بعض الأوقات من إرباك لأصحاب المركبات.
هاتان الاستجابتان السريعتان جبّتا شكاوى ناشدنا بها أمانة عمان ولم تجب عليها لأكثر من ٧ سنوات!!.
-منصات للتجميل
عمل الوزير او النائب لا يُشكر عليه لأنه مسؤوليته وبالمقابل يتقاضى راتباً وامتيازات لا تتوافر لآلاف الموظفين الذين يخدمون لسنوات ولا يتقاضون ٢٥٪ من راتب أي واحد منهما، في أحسن الأحوال.
ولو أخذنا ما ينشر عنهما في الإعلام على محمل الحقيقة، يفترض بوزاراتنا ومجالس النواب قد انتزعوا ثقة المواطن بهم.
التسحيج عبر هذه المنصات أو من يستغلها لنفسه، لا يخدم الدولة وإنما يخدم الذين يلهثون وراء التكسب واهانة النفس والمهنة.
-لا تقولوا حكومة رعوية!!
تطوّع بعض الكتّاب المستكتبين والمسؤولين أصحاب التصريحات العرمرمية بتوزيع مواعظهم في كتاباتهم ولقاءاتهم بأن الحكومة رعوية، أي تقوم على رعاية المواطنين في مأكلهم ومشربهم وتعليمهم وصحتهم، هذه رعوية كانت في بدايات المملكة وحتى سنوات لاحقة.
الآن التعليم والصحة ذهبا مع الخصخصة، والخريجون في بيوت آبائهم، أما الرعوية فهي لأبناء الذوات والواسطات.
-ولدنة مسؤول
عندما يشتم المسؤول موظفاً بأقذع الكلمات، هذا مسؤول يفتقد لأخلاق المسؤولية.
وبمثل هذه الكلمات يكون المسؤول وصل إلى مرتبة الولدنة.
كان على الموظفين وقد سمعوا الكلمات النابية، زجر هذا المسؤول بعبارة” ستتحمل مسؤلية كلامك، والقضاء بيننا”.
-“جرة الغاز”
لو أن للحكومة أذاناً تسمع بها، لما تركت المواطن يتوسل لها بتخفيض وقود الكاز والسولار خلال فصل الشتاء، ولكن الحكومة “حمّلت المواطن جمائلها” بتثبيت سعر “جرة الغاز” عند كل إعلان بتخفيض او رفع أسعار المحروقات.
الحكومة ذاتها، وضعت كامل إصبعها في أذنها حتى لا تسمع حديثاً عن ضريبة البنزين المفروضة على المواطن المنهك، فإذا ما وضع في سيارته بـ خمسة أو عشرة دنانير ، كان نصفها يذهب إلى ” الخزينة المخزوقة”.
-بهلوانيات
كم مسؤولاً في الأردن ركب موجة الإنجاز الكبير الذي حققه النشامى في كاس العرب، وما يزال يواصل بهلوانيّاته؟
تذّكرت عامي ٢٠١٠ و٢٠١٢، عندما فاز المنتخب الأسباني بكاس العالم، وبطولة أوروبا على التوالي.
وقف ملك إسبانيا على المنصة لم يحرّك ساكنا وقد تسلّم الكابتن كاسياس الكأس على مرأى الملك.



