رسالة للفيصلي في دوري المحترفين لا يمكن الحكم عليها

44

عبدالحافظ الهروط

تبدو صدارة الفيصلي لدوري المحترفين رسالة مبكرة للفرق، لا يمكن الحكم عليها بالمطلق، فالصدارة في ثلاث مباريات  وفي دوري من ثلاث مراحل – حتى لو مرحلة واحدة- لا يعني أن الفريق في طريقه إلى استعادة اللقب الذي غاب عنه بعد أخر فوز عام ٢٠٢٢.

ورغم أن هذه الصدارة يشاركه بها الرمثا، من حيث النقاط ويتخلف عنه بفارق الأهداف إلا أن ما يدغدغ  عواطف جمهور “الازرق” هو الأفضلية الفنية التي دخل فيها الفيصلي الدوري قياساً مع ما ظهر به منافسوه، بما في ذلك، تعادله مع الوحدات في لقائهما الاول.

الصدارة التي أزاح بها الفريق نظيره الرمثا، كانت ثمرة الفوز الكبير الذي فاز به على البقعة ٠/٤،فما المطلوب ؟

دخلت جميع الفرق الدوري دون استعدادات كافية، وواجهت الاندية انتقالات اللاعبين، وتقلّبات المدربين، مثلما تذمّرت الجماهير وعلى رأسها جمهورا الوحدات والحسين لنتائج الفريقين المرفوضة اذ من غير المقبول أن يحصل كل منهما على نقطتين من اصل ٩ نقاط!!.

ولكن من حسن حظهما أن الفارق ٥ نقاط لا اكثر، وأن الدوري في بدايته، وهناك توقف للفرق حتى منتصف الشهر المقبل-تشرين الاول- ومن خلال هذه الفترة تتاح الفرصة للأجهزة  الفنية إعداد اللاعبين لخوض مباريات الدوري بشكل افضل.

نعم، الفيصلي افضل الفرق اداء لغاية صدارته لكن مطلوب منه الكثير الكثير ، وخصوصاً أنه في استحقاق آسيوي كبير ، وسبق أن خرج بنتيجة أرضت جمهوره رغم الخسارة امام الريان القطري التي عاد بها إلى المباراة ٤/٣ وكان شوطها الاول ١/٣ لمنافسه، ثم ١/٤ في الشوط الثاني قبل أن يسجل هدفين قلص بهما النتيجة، مقدماً اداء جيداً، فاجأ به المشاهدين والإعلام العربي.

وأخيراً، يمكن القول أن من الأسلحة التي يمتلكها الفيصلي بعيداً عن الجانب الفني، الجمهور الكبير الذي يتميز به عن بقية الفرق، فهل يكون عاملاً مساعداً للفريق لاسترجاع اللقب، أم ضاغطاً عليه ليفقده هذا الإنجاز كما كان سبباً في اضاعته في السنوات الأخيرة وآخرها الموسم الماضي، عندما تدخل في شؤون الادارة والأجهزة الفنية واللاعبين؟!.

Screenshot
قد يعجبك ايضا