ماذا فعلت ادارة الحسين قبل وبعد “سقوط البطل”!!
عبدالحافظ الهروط
على امتداد ثلاث سنوات فاز فيها نادي الحسين ببطولة دوري المحترفين، انجرف خلالها الاعلام المحلي برمته حتى أن الزملاء الإعلاميين الرياضيين، وغير الرياضيين افرغوا كل ما لديهم من حماس وعواطف وأهواء في “خانة” رئيس النادي عامر ابو عبيد، ومنهم من قال إنه أعاد وهج الكرة الأردنية التي شهدت تراجعاً في العقدين الآخيرين!!.
والصحيح أن فريق الحسين رغم نقله الكأس من العاصمة عمان إلى إربد ولثلاثة القاب متتالية، إلا أن ظروفاً خدمته في تحقيق هذه البطولات.
نادي الحسين برئاسة ابو عبيد استقطب ابرز اللاعبين في الاندية المنافسة حتى أن دكة الاحتياط شكلت فريقاً ثانياً، ومع ذلك لم يحسم الدوري وخصوصاً في الموسمين الآخيرين، إلا بشق الأنفس، فالموسم الثاني قدم له الرمثا هدية على طبق من ذهب بعد تعادله مع الوحدات المنافس على اللقب، وفي الموسم الفائت قابل الفيصلي، ولو أن الأخير لم يكن يمر بظروف أخطاء ادارية وأخطاء جمهوره الذي تدخل في الشأن الفني مطالباً بتغيير المدربين، لربما كان هو البطل.
الحسين لم نشاهد له عناصر من أبناء النادي بالعدد الكافي لتكون بديلاً عن عملية “الاستيراد” ونقصد بالعناصر، الوجوه الشابة ( الفئات العمرية).
(الجزيرة كشف الطابق)!!
وبانتقال بعض اللاعبين من النادي – الحسين- انكشفت نقاط الضعف لدى الفريق، فكانت الخسارة ٥/٠ أمام الجزيرة بمثابة الناقوس الذي دق رأس الادارة، ليس لأن الفريق ظهرت حقيقته في أولى مبارياته في الدوري، وإنما لأن له مشاركة على الصعيد الآسيوي.
هل ينهض فريق الحسين من سقوطه المدوي؟ يفترض وفي اقرب فرصة يقابل بها في الدوري المحلي، فهو آخر ما استعان به في عملية الاستقطاب، من ابرز لاعبي الرمثا، مؤمن الساكت وأحمد السلمان.
الحسين سيقابل خارجياً، الشرطة العراقي والسيب العماني وايست بنغال مع انها مجموعة تبدو متوازنه بالنسبة له، ولكن عليه أن يقابلها بروح حامل اللقب الأردني وبخبرة “آسيا” الماضية التي شارك بها، ومن المؤكد ان هذه الفرق تابعت من خلال اجهزتها الفنية والإدارية، فريق الحسين في مباراته الأسبوع الماضي، وسيكون تحت المراقبة إلى حين تبدأ لقاءات المجموعة.
وعلى عكس “المطبلين” بإنجاز ادارة الحسين على الصعيد المحلي، نقول: ماذا لو أن نادياً واحداً من الاندية الثلاثة الفيصلي والوحدات والرمثا، فاز بالقاب الدوري لثلاثة مواسم او موسمين على التوالي؟!
نجزم أنه لتغير شكل الدوري الأردني، وذلك بفضل جماهيرية هذه الفرق، وخصوصية المنافسة المشتعلة بينها.
ويظل السؤال المستفِز ؛ ماذا فعلت ادارة الحسين خلال السنوات الثلاث بشأن إعداد لاعبين من الفئات العمرية لتمثل على الأقل نصف الفريق الذي يشارك في هذا الدوري وفي المجموعة الآسيوية ؟!.
