من حراسة بشر الخصاونة إلى ناحر الإبل الحارس خليل عطية

189

عبدالحافظ الهروط

ما تزال في ذاكرة المواطن الأردني العبارة التي تحدث بها رئيس الوزراء السابق بشر الخصاونة، خلال المقابلة التلفزيونية، معبّراً عن عشقه لكرة القدم” كنت حارس مرمى بفريق الرعد”.

ومع أن صاحب العبارة الشهيرة ” الأيام السعيدة للأردنيين لم تأت بعد” كشف عن تشجيعه لنادي الحسين، وأنه يميل لتشجيع منتخبات البرازيل وفرنسا وإسبانيا، على التوالي، في مشاركتها بكاس العالم ٢٠٢٢ التي أقيمت في قطر، إلا أن أمنيات”دولته”، خابت، بالكامل، وهو يتابع خسارة فرنسا أمام “أرجنتين ميسي”.

من المؤكد، أن “أبو هاني”، سيظل قلبه معلقاً بـ” النشامى” الذي سيكون من بين ٤٨ منتخباً يخوضون كأس العالم التي تفتتح غداً، ولا ندري إذا ما تزال منتخبات البرازيل وفرنسا وإسبانيا هي من تدغدغ مشاعره وتنازع عواطفه، أم تغيّر القلب؟!.

.. ولكن ماذا عن ” أبو حسين”؟!

ظهر النيابي المعتق، وقد غادر ” مجلس العبدلي” لأخذ الراحة ويسعف بها صحته وحياته، نقول ظهر في “فيديو” وبلباس رياضي، يشارك أطفالاً في لعبة كرة القدم.

يقول حارس المرمى خليل عطية، “إنه ذاد عن المرمى في أثناء دراسته في كلية الحسين”، وأجزم أنه كان حارساً لـ “شعبة صفيّة” وليس لفريق الكلية، ولكن كان عضواً في مجلس ادارة الاتحاد الأردني لكرة القدم.

وقال عطية في “الفيديو” وبمشاعر جياشة ومؤازرة للمنتخب الوطني، بـ”انه سينحر الإبل، إذا ما فاز المنتخب، وعددها ٥ جمال، وتوزيعها على الفقراء، بالإضافة إلى توزيع هدايا للاعبين”.

  

قد يعجبك ايضا